تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب البكاء علي الميت: ذكر أبو عيسي فيها أربعة أبواب الأول في كراهية النواح وقد كانت الجاهلية كثيرا تفعله وهو وقوف النساء متقابلات وضربهن خدودهن وخمشهن ورمي النقع وهو التراب علي رؤسهن وحلق شعورهن كل ذلك تحزن علي ميتهن فلما جاء الله بالحق علي يدي محمد صلي الله عليه وسلم قال ليس منا من حلق وسلق وخرق والسلق رفع الصوت ولذلك

يسمي نوحا لأجل التقابل الذي فيه المعصية وكل متناحين متقابلين الا انهما خصا عرفا غريبا بذلك ذكر ابو عيسي حديث المغيرة وأبي هريرة وعمر وأبي موسي وأبن عمر وجابر وعائشة ونجن نأخذ القول علي معني الأحاديث مرتبة واحدا بعد آخر بعون الله (الأصول) قوله ليس منا من حلق وسلق يعني ليس علي علي ديننا يريد أنه قد خرج علي فرع من فروع الدين وأن كان معه أصله ا لثانية قوله أربع من أمتي من أمر الجاهلية يعني أنها معاص ذنوب فيأتونها مع اعتقادهم بأنها حرام وهكذا جميع المعاصي توجب اسم الفسوق وحقيقته ولا توجب حقيقة الكفر

وقد يطلق عليها اسم الذكر الكفر روي مسلم اثنان في الناس هما بهم كفر@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٠٩٩