تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

داود أن النبي صلي الله عليه وسلم دخل علي أبي سلمة وقد شق بصره فأغمض فصاح ناس من أهله فقال لا تدعوا علي أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون علي ما تقولون ثم قال اللهم أغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه وأغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه غمسه اليد في القدح وتبريد وجهه الكريم بالماء دليل السعي في تخفيف الألم وأن كانت علي قدر المنازل فأشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل فكلما

ضاعفها الباري علي قدر المنزلة لم يمنع ذلك من تخفيفها بالمعانات من الرقي والدواء الثالثة قوله لا إله إلا الله تثبيتا لفؤاده عند ما أيقن بموته وسنة الله لعباده الرابعة قوله أن للموت لسكرات يعني أمرا غير معروف أي غير معتاد في الألم فأنه ما من ألم وأن اشتد إلا دون الموت نسأل الله تسهيله وما بعده الخامسة قوله سكرات يعني ضيق الموت فأن السكرة هي الضيق المانع عن الإطلاق في التصرفات السادسة استواء الرجاء والخوف في القلب فتلك الحالة محمودة وقد تأتي أحوال يغلب فيها الخوف وأحوال@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٠٨٣