يغلب فيها الرجاء وقد بينا
ذلك في تفسير القرآن مثال منها ابن عباس إذا جاءه من لم يقتل يقول هل للقاتل من توبه فيقول له تخويفا له لا وإذا جاءه من قتل يقول له نعم له توبة ترجية له وضع الرجاء موضع الخوف إهلاك وكذلك بعكسه ودليل حديث من قتل تسعة وتسعين وجاء يسأل الراهب هل له من توبه فقال لا فقتله وجاء الراهب الثاني فقال له لك توبه فتاب الله عليه السابعة تغميض بصير بصر الميت سنه لا أعلم لها تأويلا أرضاه وكذلك وهي الثامنة تسجيته بعد موته سنة أخبرنا المبارك بن عبد الجبار أخبرنا الطبري الدار قطني قد روي في الصحيح البخاري أنه صلي
الله عليه وسلم سجي ببرد حبرة فكشف أبو بكر عن وجهه ثم أكب عليه يقبله وانما اختلف العلماء في المحرم علي تقديم في الحج التاسعة ندب النبي صلي الله عليه وسلم علي موتاكم في حديث أبي عيسي لي أن قال عند الميت الأخير وقال أبو داود معقل بن يسار أن النبي صلي الله عليه وسلم قال أقرءوا علي موتاكم يس @