تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم من شدة الموت حتي قالت عائشة كما روي أبو عيسي وغيره ما أغبط أحد بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلي الله عليه وسلم حتي كان بقول كما روي موسي بن مرجس عن القاسم عن عائشة انه كان يغمس يده في قدح ماء بين يديه ثم يمسح به وجهه ويقول

لا إله إلا الله إن للموت لسكرات ومن حديث قتاده عن عبد الله بن بريده ولا يسمع منه المؤمن يموت بعرق الجبين يعني به النبي صلي الله عليه وسلم ولو صح من هول الموت أنه لا يجد من شدته إلا بمقدار ما يغيظ به جبينه ويقتصد أحسن ما روي في ذلك في ذلك الحديث الحسن الذي ذكر أبو عيسي وغيره عن أنس أن النبي صلي الله عليه وسلم قال لشاب دخل عليه وهو في الموت كيف تجدك قال أرجو الله وأخاف ذنوبي قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذه الحال إلا أعطاه الله ما يرجو وأمنه مما يخاف وهذا باب بديع

ليس في الرجاء مثله قال ابن العربي رحمه الله وأما حديث أم سلمة فقد روي أبو@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٠٨٢