فأن كان حاضر الذهر ذكر فيتذكر بتوفيق الله وأن كان مغمي عليه فليتذكر فيبلغه الله الذكري أن شاء الله بفضله وأن كان تارة يغمي عليه وأخري يتذكر فليتذكر فإن قالها لا يعاد عليه بأنه علي ما قال كما ذكر عيسي بن عبدالله بن المبارك حتي نأتي بالعارضة والله يعصم برحمته، باب
التشدد عند الموت:.قال ابن العربي أن الباري سبحانه بقدرته وحكمته يخفف إخراج الروح من الجسد ومفارقتها ويشددها بحسب ما يكون عنده من أحوال العبد فتارة يشددها عذابا وذلك علي المذنب وتارة يشددها حجة علي الخلق وتسلية وقدوة وأسوة كما لقي رسول الله صلي الله عليه @
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٨١