تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا نصباً وذكر الوصب عبارة عن جنس الأمراض وذكر الهم عبارة عما يفيض القلب عن استرساله في آماله بمكروه يطرأ عليه وذكر الغم عبارة عن استيلائه حتى لا يجد فرجة ي نفسه من غلبته وذكر الحزن عبارة عن تأثير القلب والنفس بذلك فرب نفس تقذفه بقوتها اليقينية أو الهمية والأنفية ورب نفس ضعيفة اليقين حقيرة الهمة إذا نزل بها من ذلك شيء حارت واستخارت وانحلت فما استقلت وذكر الأذى عبارة عما يظهر عن البدن

من آثار الألم الباطنة من تغير لون قد خرج أو يصيبه من الأعراض الخارجية من جرح والعافية تدفع ذلك كله وهي المطلوبة في قوله ربنا آتنا في الدنيا حسنة على ما بيناه في القسم الرابع من علوم القرآن الرابعة قال أبو عيسى قال قال وكيع يعني ابن الجراح لم أسمع في الهم يكون كفارة إلا في هذا الحديث ولو كانت بمعنى واحد لكان واحد منها يكفي في البيان فرأى أن لكل واحد معنى وان زيادة الهم لم يكن مروياً وهو أول درجات المكروه وأول درجات ما يكتب من الحسنات ... (الخامسة) قال من الصحيح في حديث أسد بن رز وغيره أن المريض

تتحات خطاياه كما تتحات أوراق الشجر وهذه أشارة إلى أن المريض إنما يحيط أولا صغائر الذنوب التي هي من شجر المخالفة بمنزلة الورق من شجر الدنيا وشجرة المخالفة شجرة خفيفة أصلها الكفر ورقها صغائر الذنوب وبينهما من الأجساد والأفراع والأغصان منازل قد تعظم الأوراق حتى تأخذ من الأغصان فتذهب بكثير منها وهكذا يترقى في القلب حتى يجتنب الأصل حسباه بيناه في تفسير القرآن السادسة قوله وموعظة له يعني انه إذا رأى الله قد من عليه بلحم آخر ودم آخر صرفه في طاعته أن كان غلط في الأول وصرفه في معصيته أو قصر به في شكر

نعمته فيستدرك الآن الشكر السابعة من أمثاله البديعة قوله كان البعير أرسل أم قيد لا يعلم المراد منه لما هو من غباوة البهيمة وكذلك هو المنافق ربن على قلبه فلا يعمل بالحكمة في تصرف أحواله عند@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٠٧٢