المولى بالعافية والابتلاء الثامنة قوله لمن لم يصب الله منه قم عنا فلست منا إشارة أنه ناقص المرتبة عند ربك وعلامة ذلك صحة بدنه على الدوام وهذا خرج مخرج الغالب أو علم من حال ذلك في نقصانه ما أخبر بذلك عنه التاسعة إطلاقه للطير قيل كان ذلك لأنه لا يؤكل وقيل لأن القسوة قد غلبت عليهم فأراد أن يرقق قلوبهم بالإرسال
بعد القدرة لما تتعلق به النفس من لذة الظفر به. ذكر فيه حديث ثوبان وقد تقدم وذكر حديث علي أبي موسى وقال علي له عائد جئت أم زائر والزائر هو الذي ينزل بالمرء لمقصد يغتص به أو المزور والعائد هو الذي يقصده على نية التكرار ومنه يقال للضيف زور وهو حديث لم يصح وقد بوب البخاري باب وجوب عيادة المريض وأدخل عليه الحديث الصحيح أطعموا الجائع وفكوا العاني وعودوا المريض فهاتان فائدتان الثلاثة عيادة من يتوقى شره قد عاد النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بن سلول فلما عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه
الموت قال له@