تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السند والمعنى أما في السند فلا ينفرد عبد الرازق به عن الثوري

دون أصحابه وهذا كثير في الروايات وهو أيضا لا يضر وكثيرا يكون الحديث عند الرجل فلا يحدث به الا واحدا ولولا التطويل لسردنا عليك أمثلة وأما في المعنى فقال ان هذا لا يصح لان النبي صلى الله علي وسلم لا يأمر بما لا ينفع وليس في قوله ان لم يزده خيرا لم يزده شرا قطع على انه لا ينفع انما فيه عدم القطع في النفع به لان لللانتفاع شروط كثيرة منها خلوص النية وهذا ونحوه هو الذي أوجب أن يكون تحت الرجاء فالله أعلم وأما الحج ففيه التصريح حدثنا أبو بكر محمد الوليد حثنا أبو علي التستري وأخبرنا أبو الحسن علي بن أبي

سعيد المقبري قالا حدثنا القاضي أبو عمر الهاشمي أخبرنا اللولولي وأخبرنا محمد بن عمار واخبرنا عبدالله بن الوليد أخبرنا ابن حنيف اخبرنا محمد بن عبد الرازق قال أخبرنا أبو داود (1) عن ابن عباس ان النبي صلى الله علي وسلم سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمة قال ومن شبرمة قال أخ خ لي او قريب لي فال حججت عن نفسك قال لا قال حج عن نفسك ثم عن شبرمة وقد رواه الحسن بن عمارة عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس فسمى الرجل نبشة ثم رجع فرواه عن أبي شبرمة وهو الاصح وحسن بن عمارة متروك ولم يذكر (1) بياض بالاصل@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٠٥٢