بفعله أجزأه بالنية وقد قدمنا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صومكم يوم تصومون وأضحاكم يوم تضحون اشارة إلى انه أاذا صمتم متى لزمكم أو ضحيتم متى لزمكم في الظاهر ثم بدا خلاف ذلك أنه أمر قد مضى فاما الصوم فيقضى اليوم لخفته وقد اختلف الناس فيه وأما الحج فبمضى لمشقة اعادته (العاشرة) قوله وأردف أسامة يعني على بعيره كما أردف الفضل في اليوم الثاني وقد كذب بعض المؤرخين في هذا الحديث بكذبة سخيفة قال ان العرب لمل أردف النبي صلى
الله عليه وسلم أسامة بعد انتصاره وقيل لهم هذا حبه وكان أسود أفطس أضمروها في أنفسهم حتر ترتدوا من أجلها وهذا شىء ما أنزل الله به من سلطان ولا تحدثت به نفس انسان (الحادية عشر) قوله في حديث على وجعل يشير بيده على هنته كأنه نصبها ورفعها وخفضها اى أسكنوا وارفقوا في الصحيح يشير اليهم بسوطه وهذا دليل عل أن الاشارة لمن بعد تعمل عمل الكلام وكذلك لمن قرب لانه كان منهم بعيد وقريب منه (الثانية عشر) قولا والناس يضربون بمينا وشمالا يعني الابل وكذلك رواه شداد ابن اويس عن ابي أحمد في مسند سفيان الثورى وفي حديث
(1) لا يلتفت اليهم وقد روى@