ان النبي صلى الله عليه وسلم ليس البر بالاسراع ولقد فضلنا من عرفات بعد غروب الشمس ولم يكن اسراعا وانما كان عدوا (الثالثة عشر) أن رواية من روى يلتفت اليهم باسقاط كلمة الاصح لانه كان ينظر اليهم يضربون الابل يوجفون فأشار اليهم يمينا وةشمالا للسكينة (الرابعة عشر) قوله أتى جمعا فصل الصلاتين في الصحيح عن أسامه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع من عرفة حتى إذا بلغ الشعب نزل فبال ثم توضأ فلم يسبغ الوضوء فقلت له الصلاة قال الصلاة أمامك فجاء المزدلفة فأسبغ الوضوء ثم أقيمت
الصلاة ثم صلى المغرب ثم أناخ كل انسان بعيره في منزله ثم أقيمت الصلاة فصلى ولم يصل بينهما ولا على أثر واحدة منهما في الصحيح عن عبد الله ابن مسعود حج عبدالله فأتينا المزدلفة حين الاذان بالعتمة أو قريبا من ذلك فأمر رجلا فاذن وأقام ثم صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين ثم دعى بعشائه فتعشى ثم أمر فأذن وأقام فال عمر ويعني شيخ البخارى لا أعلم الشك من زهير يعني شيخه ثم صلى العشاء ركعتين فلما كان حين طلع الفجر قال النبي صلى الله عليه وسلم كان لايصلي هذه @