تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من وجهين أحدهما أ، أن الجنة لم تخلق والثاني الخطايا لا تسود ولا تبيض لا حقيقة ولا توليدا على أصلهم في التوليد وقد أقمنا لأدله الواضحة على خلق الجنة وانها معدة للمتقين

واما خلق السواد في الابيض والبياض في الاسود فليس في قدرة الله بمستنكر فان تبديل الاعراض من أهون مقدوراته وكلها هين ولا يكون خطايا لبنى آدم مسودة ولا مبيضة ولكنها علامة على ما يفعل الله كما ليست الاعمال الصالحة موجبة للجنة ولا الاعمال السيئة موجبة للنار ولكنها علامات على ما وجب بقضاء الله وقدرته وقد روى في الحجر خلاف هذا وان ابراهيم وضع رجليه عليه ايان غسلت زوج اسماعيل راسه فتمثل رجله في الحجر من هيبته على الحجر حتى لان ولأفعال الانبياء تاثير معلوم وقته بهم في الجمادات كما كان ضرب موسى للحجر

يفجره وضرب الحجر الذي فر بثوبه يندبه ويخرجه وقد رأيت بالصخرة المقدسة المسماة بالواقعة أثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم حين ركب عليها البراق اشبه شىء بأثر أبيه ابراهيم في المقام طولا وسعة وخمصا ومالت الصخرة به فرفدتها الملائكة من الجانب الغربي فيها أثر أصابعهم مختلف كنت ادخل منها مجموع أصابعي ومنها ما يسع فيها اصبعين وحده وما بينهما نحو من ذلك وقد@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٠٠٧