أبا خبيب يعني ابن الزبير سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمع منها فال سمعتها تقول قال النبي صلى الله عليه وسلم أن قومك اقتصروا بنيان الكعبة ولولا حدثان عهدهم بالشرك أعدت ما تركوا منه فان بدا لقومك من بعدي يبنوه فأهمي لأريك ماتركوا فأراها قريبا من سبع أذرع قال عبد الملك للحرث أنت سمعتها تقول هذا قال نعم فنكث ساعة بعصاه ثم قال وددت اني تركته وما تحمل ولو كنت سمعت هذا من قبل
أن أهدمه لتزكت ما بناه ابن الزبير وروى عن ابن هارون الرشيد قال اني أريد هدم ما بنى الحجاج من الكعبة وان يرد الي بنيان ابن الزبير لما جاء في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم واثله ابن الزبير فقال له مالك نادتك الله يا أمير لمؤمنين أن لا تجعل هذا البيت ملعبة للملوك لا يشاء أحد منهم الا نقضه وبناه فتذهب هيبته من صدور الناس باب فضل الحجر الاسود ذكر حديث ابن عباس فال قل النبي صلى الله عليه وسلم نزل الحجر الاسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بنى آدم (الاسناد) خرجه أبوعيسى عن جرير عن
عطاء ابن السائب وخرجه النسائي عن حماد ابن سلمه عن عطاء عن سعيد بن جبير عنه وذكر أبو عيسى حديث عبد الله ابن عمر أن الركن والمقام ياقوتتاتن من ياقوت الجنة طمس الله نورهما ولولم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب قال محمد هذا الحديث عن عبد الله بن عمر موقوفا (لاأصول) هذا لا يؤمن بالله ولا به من أمره الانسي والقذريه تنكره @