تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحتمل ان يكون الباري يطمس نورهما لان الخلق لا يحتملونه بأبصارهم كما أطفا حر النار حين اخرجها إلى الخلق من جهنم يغمسها في البحر مرتين حتى صارت إلى هذا

الحد من الشدة والحر وقد روى الضعفاء حديثا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحجر يمين الله قي الارض يصافح بها عباده وهو حديث باطل فلا تلتفتوا لايه كما رووا ايضا مثله في الضعف والفساد أن عليا حين سمع عمر يقول اني لاعلم انك حجر لا تضر ولاتنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك قال له بلى انه يضر وينفع ان الله لما أخذ المواثيق عل بنى آدم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى كتب ذلك في كتاب واودعه الحجر الاسود فهو يشهد بما فيه وليس له أصل ولا فضل فلا تشغلوا به لحضه باب في

الخروج إلى منى والوقوف بها عطاء عن ابن عباس قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم غدا إلى عرفات وذكر حديث الحكم عن مقسم عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم بمنى الظهر والفجر ثم غدا الى@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٠٠٨