تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عين غزاها ابن الشامي تركه ابن الزبير حتى قدم الناس الموسم يريد ان يحريهم أويحزبهم على أهل الشام فلما صدر الناس قال ابن الزبير يا أيها الناس أشيروا علي في الكعبة ءأنقضها ثم ابني بناءها وأصلح (1) وهي منها قال ابن عباس فاني قد فرق في رايي فيها لأرى أن تصلح وهي منها وتدع بيتا أسلم عليه الناس وبعث عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابن الزبير لوكان أحدكم احترق بيته ما رضي

حتى يجده فكيف بيت ربكم انى مستخير ربي ثلاثا ثم عازم على أمري فلما ممضت الثلاث أجمع رأيه على أن ينقضه فتحاماه الناس أن ينزل فأول الناس يصعد فيه أمر من السماء فصعد رجل ثم ألقى منه حجارة فلما لم يره الناس أصابه شىء تتابعوا فنقضوه حتى بلغو به الارض فجعل ابن الزبير أعمدة فستر عليها الستور حتى ارتفع بناؤه قال ابن الزبير اني سمعت عائشة تقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا ان الناس حديثوا غهد بكفر وليس عندي من النفقة ما يقوى على بناءه لقد كنت ادخلت فيه من الحجر خمس اذرع ولجعلت له بابا يدخل الناس

منه وبابا يخرج الناس منه قال فانا اليوم أجد ما انفق ولست أخاف الناس فزاد فيه خمسة أذرع من الحجر حتى أبدى اسا نظر الناس اليه فبنى عليه البناء وكان طول الكعبة ثمانية عش رذراعا فلما زاد فيه اقتصره فزاد فيه عشرة اذرع وجعل لها بابين أحدهما يدخل منا والآخر يخرج منه فلما قتل ابن الزبير كتب الحجاج إلى عبد الملك ابن مروان يخبره بذلك ويخبره ان ابن الزبير قد وضع البناء عل أساس نظر اليه العدول من أهل مكه فكتب اليه عبد الملك انا لسنا من تلطيخ ابن الزبير بشىء أما ما زاد فيه ىمن الحجر فرده إلى بناءه وسترى

لباب الذي فتخه فنقضه واعاده إلى بناءه فوفد الحرث بن عبد الله ابن ربيعه على عبد الملك بن مروان في خلافته فقال عبد الملك ما أظن@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٠٠٥