تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فغسَّلتُك، وكفَّنتُك، ثم صليتُ عليك، ودفنتُك». قلت: لكأني بك، والله لو فعلت ذلك؛ لقد رجعت إلى بيتي فعرست فيه ببعض نسائك. قالت: فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم بدئ بوجعه الذي مات فيه (1).

4 - الحديث الرابع:

ومن مزاحه وملاطفته لأهله ما رواه أبو داود (2) بسنده إلى هشام

(1) رواه أحمد في المسند (6/ 228) ومن طريقه ابن ماجة في سننه حديث (1465) والبيهقي في دلائل النبوة من طريق ابن إسحاق قال: حدثنا يعقوب بن عتبة (7/ 167 - 169)، وفي سننه الكبرى (3/ 530)، وأورده المزي في تحفة الأشراف (11/ 482) حديث (16313)، وعزاه للنسائي في الوفاة من سننه الكبرى، وابن هشام في السيرة (4/ 292)، ورواه ابن حبان في صحيحه كما في التلخيص (2/ 107) ونقل عن البيهقي أنه أعله بابن إسحاق، وقال الحافظ: لم يتفرد به، بل تابعه عليه صالح بن كيسان عند أحمد (6/ 144) عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في اليوم الذي بدئ فيه فقلت: وارأساه، فقال: «وددت أن ذلك كان وأنا حي فهيأتك ودفنتك» قالت: فقلت غيري: كأني بك في ذلك اليوم عروسا ببعض نسائك، قال: «وأنا وارأساه» ...

ورواه البخاري في كتاب المرضى باب ما رخص للمريض أن يقول: إني وجع، أو وارأساه، واشتد بي الوجع. من طريق القاسم بن محمد عن عائشة. البخاري مع الفتح (10/ 123) حديث (5666)، وأورده البوصيري في زوائد ابن ماجة وقال: إسناد رجاله ثقات، وأشار إلى رواية البخاري بقوله: ورواه البخاري من وجه آخر عن عائشة مختصرا، ورواه النسائي في كتاب الوفاة وليس في روايتنا. مصباح الزجاجة على زوائد ابن ماجة (2/ 25)، وصححه الشيخ ناصر في إرواء الغليل (3/ 160) وأيضا صحح إسناده د/ بشار عواد في تعليقه على سنن ابن ماجة ونبه على تصريح ابن إسحاق بالتحديث في سيرته (4/ 292)، وعند البيهقي في دلائل النبوة (7/ 168 - 169) كما ذكر ذلك قبله الشيخ ناصر.

(2) هو: سليمان بن الأشعث الأزدي، السجستاني ثقة حافظ مصنف "السنن" وغيرها مات سنة خمس وسبعين (ومائتين) (ت: 250، ت ت: 4/ 169).

المزاح في السنة · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المزاح في السنةص ١٦