تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توفي صبيحة أربع عشرة ليلة من ربيع الأول، وقيل: في صفر سنة تسع وسبعين ومئة، في خلافة الرشيد، وهو ابن خمس وثمانين، وقيل: ابن تسعين، وحمل به في الطن ثلاث سنين.

روي له البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وغيرهم من الأئمة رضي الله عنهم١.

علي بن حمزة ١

علي بن حمزة، أبو الحسن الأسدي الكسائي النحوي الكوفي، ثم البغدادي، أحد الأئمة القراء، كان يعلم الرشيد، ثم الأمين بعده، قرأ على حمزة الزيات، وأقرأ بقراءته ببغداد زمانًا، ثم اختار لنفسه قراءة فأقرأ بها، قرأ عليه خلق كثير ببغداد والرقة وغيرهما، وصنف "معاني القرآن" و"الآثار" في القرآن.

سمع سليمان بن أرقم، وأبا بكر بن عياش، ومحمد بن عبد الله العرزمي، وسفيان بن عيينة روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو ثوبة ميمون بن حفص، وغيرهما، وتوفي سنة تسع وثمانين ومئة، وله مناقب ومآثر ليس هذا موضعها، ذكره في جزاء الصيد.

١ عبارة "رضي الله عنهم": زيادة من "ط".

١ ترجمته وأخباره في: "شذرات الذهب": "٢/ ٤٠٧" و"الإعلام بوفيات الأعلام" صفحة: "٨٦" و"سير أعلام النبلاء": "٩/ ١٣١".

المطلع على ألفاظ المقنع · الصفحة ٥٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطلع على ألفاظ المقنعص ٥٣٢