تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وضمها" ذكره شيخنا١ في "مُثَلَّثِهِ" والجوهري رحمه الله لم يطلع على غير الفتح، فلذلك قال: فص الخاتم والعامة تقول: فص بالكسر، والله أعلم.

باب ذكر ما في الكتاب من الأسماء

النبي ﷺ

...

باب ذكر ما في الكتاب من الأَسْمَاءِ

فنبدأ بذكر:

النبي ﷺ

ثم بذكر غيره على ما شرطت في أول الكتاب١.

"نَسَبُ الرَّسول صلى الله عليه وآله وسلم"٢

أما نبينا ﷺ فهو: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة، بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك، بن النضر بن كنانة ابن خزيمة بن مدركة، بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، إلى هنا إجماع الأمة وما وراءه فيه اختلاف، واضطراب. والمحققون ينكرونه، ومن أشهره: عدنان بن أد بن أدد بن مقوم بن ناحور -بالنون والحاء- بن ثيرح بن يعرب بن يسجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن تبارك وتعالىبن تار- وهو آزر بن ناحور بن ساروح بن راعو بن فالخ بن عيبر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، بن لامك ابن متو شلخ بن خنوخ بن يرد مهليل ويقال: مهلايل بن قينن، ويقال: قينان ابن يانش، ويقال: انش، ويقال: أتوسن بن شيث بن آدم ﷺ وعلى سائر الأنبياء.

١ يريد ابن مالك صاحب "الألفية" في النحو.

١ انظر ص "٦". وفي "ط": "فنبدأ بذكر النبي ﷺ، ثم بذكر الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، ثم بذكر مصنف الكتاب رحمه الله تعالى، ثم بباقي الأسماء على حروف المعجم.

٢ ما بين الحاصرتين من "ط".

المطلع على ألفاظ المقنع · الصفحة ٥٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطلع على ألفاظ المقنعص ٥٠٩