تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدًا من العالمين، واختاره على جميع الأولين والآخرين، صلوات الله وملائكته ورسله والصالحين من عباده من أهل أرضه وسمائه، عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، صلاة دائمة ما اختلف الملوان، وتعاقب الجديدان "وسلم وكرم ووالى وجدد وسلم"١.

آدم عليه السلام ١

ذكر في باب القرض: إلا بني آدم والجواهر.

وهو أبو البشر وأول نبي أرسل إلى أهل الأرض، خلقه الله تعالى بيده ونفح فيه من روحه، وأسجد له ملائكته وأسكنه جنته، وزوجه حواء أمته، نهاه عن أكل الشجرة فخالف وأكلها بوسوسة اللعين إبليس هو وحواء فتساقط عنهما لباسهما، وبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة، وفي ذلك يقول بعض شعراء العرب: "من الطويل"

فَظَلَّا يَخِيطَانِ الْوَرَاقَ عَلَيْهِما ... بِأَيْدِيهِما من أَكْلِ شَرِّ طَعَامِ

﴿وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ، قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ٢ فأهبطا من الجنة إلى السماء، ثم أهبطا من السماء إلى الأرض، ولذلك

١ ما بين الحاصرتين زيادة من "ط".

١ ترجمته وأخباره في: "المعارف" صفحة "٥٦" و"تلقيح فهوم أهل الأثر" صفحة: "٤-٦" و"جامع الأصول" "١٢/ ٢٨٢" و"الكامل في التاريخ": "١/ ٦٢-٦٣" والبداية والنهاية: "١/ ٩٩-١٠٠" وقصص الأنبياء: صفحة: "٢٤-٢٩" و"تاريخ الرسل والملوك": "١/ ٨٩-١٦٤".

٢ سورة الأعراف: الآيتان "٢٢، ٢٣".

المطلع على ألفاظ المقنع · الصفحة ٥١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطلع على ألفاظ المقنعص ٥١٥