تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كفحت الدابة وأكفحتها: إذا تلفيت فاها باللجام تضربها به، وهو من قولهم: لقيته كفاحًا، ويقال: كبختها "بالخاء المعجمة" ذكره الإمام أبو عبد الله بن مالك في كتاب وفاق الاستعمال.

قوله: "والرَّائض" قال أهل اللغة: راض الدابة رياضة ورياضًا، علمها السير فهو رائض، والقباء تقدم في باب محظورات الإحرام١.

باب السَّبْق

قال الأَزْهَرِيُّ: السبق: مصدر سبق يسبق سبقًا، والسبق "محركة الباء": الشيء الذي يسابق عليه، حكى ثعلب عن ابن الأعرابي قال: السبق، والخطر والندب، والفرع، والوجب، كله الذي يوضع في النصال، والرهان، فمن سبق أخذه، الخمسة بوزن الفرس، وقال الأزهري أيضًا: النصال في الرمي والرهان في الخيل، والسباق يكون في الخيل والرمي.

قوله: "والمزاريق" المزاريق: جمع مزراق "بكسر الميم" قال الجوهري: المزراق: رمح قصير، وقد زرقه بالمزراق.

قوله: "بين عربي وهجين، ولا بين قوس عربي وفارسي" العربي: منسوب إلى العرب، والهجين تقدم في الجهاد.

قوله: وأما القوس، فالأكثر تأنيثها، وتذكيرها لغة، قال الجوهري: القوس يذكر ويؤنث والذي بخط المصنف رحمه الله عربي وفارسي، وقد أصلحه بعضهم في بعض النسخ: عربية وفارسية، ولا ينبغي أن يغير إذا كان لغة، والقوس العربي: هو قوس النبل، والفارسي: قوس النشاب، قاله الأزهري.

١ انظر ص "٢٠٨".

المطلع على ألفاظ المقنع · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطلع على ألفاظ المقنعص ٣٢١