تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: "شركة المفاوضةِ" المفاوضة: مفاعلة، يقال: فاوضه مفاوضة، أي: جاراه وتفاوضوا في الأمر، أي فاوض بعضهم بعضًا. وشركة المفاوضة ضربان:

أحدهما: أن يشتركا في جميع أنواع الشركة، كالعنان والأبدان، والوجوه، والمضاربة، فهي شركة صحيحة،

والثاني: ما فسره به المصنف رحمه الله، فهي فاسدة عند إمامنَا، والشافعي، وأجازه أبو حنيفة بشروط شرطها، وحكيت إجازتها عن الثوري١، والأوزاعي٢، ومالك.

قوله: "كوِجْدَانِ لَقِطَةٍ" "بكسر الواو" مصدر وجد، قال ابن سيده: وجد الشيء، ويجده وجدًا ووَجْدانًا، ووُجُودًا، وَجِدَةً وَوُجِْدَانًا وإِجْدَانا، والله أعلم.

باب المساقاة

وهو: مفاعلة من السقي، قال المصنف رحمه الله في "المغني": المساقاة: أن يدفع الرجل شجره إلى آخر ليقوم بسقيه، وعمل سائر ما يحتاج إليه، بجزء معلوم له من ثمره، وذكره الجوهري بمعناه.

قوله: "والزِّبَارُ والتَّلْقِيْحُ" الزبار: "بكسر الزاي"، لم أره في كتب

١ هو سفيان بن سعيد الثوري، من كبار أئمة العلم من المسلمين مات سنة: "١٦١" هـ ترجمته في "سير أعلام النبلاء": "٧/ ٢٢٩".

٢ هو عبد الرحمن بن عمرو بن محمد الأوزاعي أبو عمرو إمام الشام عالم الأمة. كان رحمه الله رأسًا في العلم والعمل، وكان يسكن بيروت ومات فيها سنة "١٥٧" هـ. ترجمته في "شذرات الذهب": "٢/ ٢٥٦" و"سير أعلام النبلاء": "٧/ ١٠٧".

المطلع على ألفاظ المقنع · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطلع على ألفاظ المقنعص ٣١٤