تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نُخرجها إذا نشاء إخراجاً، فيُنتجن لنا سخالاً إنتاجاً، قالت: أشهدُ أنك نبيٌّ!!؟ قال: هل لكِ أن أتزوجك فآكل بقومي وقومك العرب، قالت: نعم ... ) (1).

ثمَّ ذكر كثيرٌ من المؤرخين كلاماً يُستحَى من ذكره (2).

كما قال أبو بكر الباقلاني: (ولم ننقل كلَّ ما ذُكر من سَخَفِه كراهية التثقيل) (3).

ومما يُؤكِّدُ الوضع المأساوي الذي تعيشه المرأة العاملة ما قالته روز شنيدرمان، المسؤولة عن اتحاد النقابات العمالية للنساء: (لا يوجد مصنع واحد اليوم لا تحدث فيه حوادث الاعتداء الجنسي بشكل من الأشكال).

وتقول لين فارلي مؤلفة رسالة: (التجارة في النساء) أي التجارة في أعراضهن: (لا يوجد مكان اليوم تُعامل فيه المرأة العاملة على أساس عملها، بل أساس الجنس، ولهذا فإنها لكي تحتفظ بحقها في البقاء

(1) تاريخ الطبري ج 2/ 270.

(2) يُنظر: طبقات فحول الشعراء ج 2/ 740 - 742 للجمحي ت 231، الأغاني ج 10/ 38 - 39 للأصفهاني ت 356، البدء والتاريخ ج 5/ 164 لابن طاهر المقدسي ت 507، مجمع الأمثال ج 1/ 326 لأبي الفضل النيسابوري ت 518، المستقصى في أمثال العرب ج 1/ 149 للزمخشري ت 538، المنتظم ج 4/ 23 لابن الجوزي، الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله / ج 3/ 42 للكلاعي ت 634، البداية والنهاية ج 6/ 321 لابن كثير، جمهرة الأمثال رقم 1313 لأبي الهلال العسكري.

(3) إعجاز القرآن ص 157 لأبي بكر الباقلاني ت 403.

المرأة والولايات السيادية · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرأة والولايات السياديةص ٩٢