تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعيش، وبحقها في الاحتفاظ بعملها ومصدر دخلها، فإنَّ عليها أن تُقدِّم مقابل ذلك جسمها وفرجها) (1).

ولقد نشرت مجلة الطب النفسي الأمريكية عن الاعتداء الجنسي خلال العمل أنَّ 42% من النساء العاملات يتعرضن له، وأنَّ أقل من 7% فقط من الحوادث يُرفع إلى الجهات المسئولة، وأنَّ 90% من المعتدَى عليهنَّ يتأثرن نفسياً، و 12% منهنَّ يذهبن لطلب المعونة الطبية النفسية (2).

وأكدَّت دراسة أُجريت في النمسا عام 1406 أنَّ 30,5% من النساء أبلغن عن تعرضهنَّ لتحرشات خطيرة غير أخلاقية.

كما بيَّنت دراسة أُجريت في ألمانيا عام 1410 أنَّ 6% من النساء استقلن من العمل لمرة واحدة على الأقل نتيجة لذلك.

أمَّا في الدانمارك: فقد ذُكر أنَّ نسبة 11% من السيدات اللائي تمَّ سؤالهنَّ في عام 1411 أنهنَّ واجهن مضايقات غير أخلاقية في مكان العمل 8% منهنَّ ذكرن أنهنَّ فقدن عملهنَّ نتيجة لذلك.

(1) يُنظر: عمل المرأة ص 176 للدكتور محمد البار، بتصرف واختصار.

(2) يُنظر: مجلة الطب النفسي الأمريكية (رجب 1414) نقلاً عن كتاب: أساليب العلمانيين للشيخ بشر البشر ص 79.

المرأة والولايات السيادية · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرأة والولايات السياديةص ٩٣