«إِنَّها ستكون - بعد - أمراء، تَشْغَلُهُمْ أشياء أن يصلوا الصلاة لوقتها؛ فصلوها لوقتها» (١)
٦٣٧ - حدثنا أبو الحسن محمد بن خلف بن عصام: نا الحسن بن أبي الحسن: نا أحمد بن يونس قال:
صحبت سفيان الثوري في البادية، فجاءه سائل، فقال: يا شيخ! اعطف علي بشيء! ولم يكن مع (الثوري) إلا دينار؛ فدفع الدينار إلى السائل فقيل له: رحمك الله! إن ذا رجلٌ من السُّؤال يسأل الناس إلحافًا! فقال: إن مسألته من خلق السوء! وصدقتي من الخلق الحسن؛ فلا أدع حسن خلقي لسوء خلقه (٢)!!
إلى هنا عن محمد بن الفضل
٦٣٨ - وقلت لشيخنا: أخبركم أبو شجاع مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن عبد الصمد الْخَزَفِيُّ - قراءة عليه، بـ (بخاري): ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن خذام إملاء سنة تسعين -: ثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن القاسم بن بشر الفارسي: ثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المُزَنيُّ: ثنا الحسن بن سفيان: ثنا المسيب بن واضح: نا المسيب بن شريك عن عتبة بن اليقظان عن الشعبي عن مسروق عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
(١) (٦٣٦) صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٣٧٨٢)، وابن سعد في «الطبقات» (٩/ ٤٠٥ - ط الخانجي)، وأحمد (٢٢٦٩٠ - ط الرسالة) من طرق عن سفيان … به.
قلت: وإسناده محتمل للتحسين؛ لحال (أبي المثنى)، كما في «التهذيب» وفروعه!
ووقع في إسناده اختلاف لا يضر، كما في «صحيح أبي داود» (٤٦٠ - الأصل)، و«الثمر المستطاب» (١/ ٨٨)! لا سيما وله شواهد في «الصحيح» وغيره؛ والحمد لله!
(٢) (٦٣٧) لم أره!!