تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٨٠ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المقرئ الحمامي: قثنا محمد بن عبد الله الشافعي: قثنا عبد الله بن روح المدائني: قثنا سلام بن سليمان الثقفي: قثنا بكر بن خنيس عن ثابت البناني عن أنس أن رسول الله ﷺ قال:

«يا عثمان بن مظعون! مَنْ صَلَّى الصبح في جَمَاعَةٍ؛ كانت له حجة مبرورة، وعمرة متقبلة!

يا عثمان! مَنْ صَلَّى الظهر في جَمَاعَةٍ؛ كان له خَمْسٌ وعشرون صلاة - كُلُّهَا مثلها، وسبعون درجة في جنات الفردوس!

يا عثمان! مَنْ صَلَّى العصر في جَمَاعَةِ، ثم ذكر الله حتى تغرب الشمس؛ فكأنما أعتق ثمانية من ولد إسماعيل - مع كل رجل منهم اثنا عشر ألفا -!

يا عثمان! مَنْ صَلَّى المغرب في جَمَاعَةٍ؛ فكأنما قام ليلة القدر» (١).

(١) (٤٨٠) باطل:

أخرجه البيهقي في «الشعب» (٩٣٠٥ - ط الرشد)، والديلمي في «مسنده» (ج ٣/ ق ١٥٤/ أ) من طريقين عن الحاكم: أنا أبو الطيب محمد بن عبد الله بن المبارك: نا عمرو بن هشام: نا عبد الله بن الجراح القُهُسْتَانِيُّ: نا عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان عن أبيه عن بكر بن حُنَيْسٍ … به؛ لكنه زاد: (ضرار بن عمرو) بينه وبين (ثابت)!

قلت: وإسناده منكر موضوع؛ وفيه آفات:

١ - بكر: ضعيف؛ بل تركه بعضهم، كما في «الميزان» (١/ ٣٤٤)!

٢ - ضرار: متروك متهم، كما في «الميزان» (٢/ ٣٢٨)!

٣ - اضطراب (بكر) في إثبات (ضرار)؛ فمرَّةً ذكره، وأخرى أسقطه! ويرجع ذلك إلى أحد أمرين:

الأول: أنه من قلة ضبطه!

الثاني: أنه دلسه! وقد رأيت ابن الجوزي اتهمه بتدليس الشيوخ لا الإسناد!

وأعله ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (٢/ ١٢٠) بـ (بكر) حسب؛ فقصر!!

وأخرجه البيهقي في «الشعب» (٢٦١٠، ٩٣٠٤ - ط الرشد) عن طريق إسماعيل بن أبي أويس عن عبد الله بن وهب عن ثوابة بن مسعود عمن حدثه عن أنس … به.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٢ · ص ٥٧٦