تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٧٩ - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران قال: أبنا أبو علي الصفار: قثنا سعدان: قثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال:

تفكر ساعة خير من قيام ليلة (١)!

= الرشد)، وأبو يعلى (٤٥٢٥)، وابن عبد البر في «التمهيد» (١٤/ ١٨٦)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤/ ٦٠ - ط دار الفكر)، والدولابي في «الكنى» (٢/ ٣٦٥ - ط علمية) من طريق المغيرة بن زياد عن عطاء عنها … به.

قلت: وإسناده منكر؛ فإن (المغيرة) قد خالف أصحاب (عطاء) في الإسناد والمتن: أما الإسناد؛ فرواه عنه عن عائشة! ورواه الأصحاب عن عنبسة عن أم حبيبة!

وأما المتن؛ فقد قال فيه: «قبل العصر»! ورووا بدله: «بعد العشاء»! وهذا مع كونه محفوظا من غير هذه الطريق عن (أم حبيبة): عند مسلم (٧٢٨) باللفظ الآخر!

وقد نص على ما ذكرته: الإمام أحمد في علل ولده عبد الله (٨٣٥، ٤٠١١، ٤٠٥٤، ٤٧٢٩)، والنسائي إثر تخريجه، وغيرهما!

قلت: وأما إسناد المصنف فعدم؛ لأن (السري) متروك، كما في «التقريب»!

وقد ورد هذا اللفظ في حديث (أبي هريرة)؛ ولم يصح!

وانظر «البدر المنير» (٤/ ٢٨٣ - ٢٨٥)، و«الصحيحة (٢٣٤٧)، و«صحيح الترغيب» (٥٧٩)، وما تقدم هنا (١٦٦).

(١) (٤٧٩) صحيح:

أخرجه هناد في «الزهد» (٩٤٣)، وأحمد في «الزهد» (ص ١٣٩)، والبيهقي في «الشعب» (١١٧ - ط الرشد)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٧/ ١٥٠ - ط دار الفكر)، وأبو نعيم في «الحلية» (١/ ١٩٦ - ط إحياء التراث)، وابن سعد في الطبقات» (٩/ ٣٩٦ - ط الخانجي) من طرق عن أم الدرداء … به.

قلت: وإسناده صحيح.

وقد روي عن غير واحد من السلف؛ مثل (ابن عباس) و(الحسن البصري).

وروي مرفوعا إلى النبي ﷺ، ولا يصح! انظر «الضعيفة» (١٧٣).

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٢ · ص ٥٧٥