فَإِنَّهُ يَقُولُ: أَرْشِدْنَا؛ يَرْحَمُكَ اللهُ وَلَكِنْ لَا تَسْمَعُونَ! فَلْيَقُلْ: (اذْكُرْ مَا خَرَجْتَ [عَلَيْهِ] (١) مِنَ الدُّنْيَا: شَهَادَةَ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَأَنَّكَ رَضِيتَ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا، وَبِالْقُرْآنِ إِمَامًا)؛ فَإِنَّ مُنْكَرًا وَنَكِيرًا عليهما السلام يَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: انْطَلِقْ بِنَا، مَا يُقْعِدُنَا عِنْدَ هَذَا؟! فَقَدْ لُقْنَ حُجَّتَهُ!! وَيَكُونُ الله سبحانه وتعالى حَجِيجَهُمَا دُونَهُ»!
فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَإِنْ لَمْ نَعْرِفِ اسْمَ أُمِّهِ؟ قَالَ:
«فَلْتَنْسِبْهُ إِلَى حَوَّاءَ».
٢٢ - حدثنا الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن سلم: ثنا أبو بكر أحمد بن محمد
(١) زيادة من مصادر التخريج.
[٢٢] ضعيف:
أخرجه البيهقي في «الشعب» (٩١٢٨ - ط الرشد): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ: حدثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان: حدثني أحمد بن محمد بن عبد الرحمن السامي: حدثنا خالد بن أحمد الأمير قال: كتب إليَّ الحسن بن عبد الصمد بن مسعود - من أهل (نيسابور) - قال: نا أحمد بن الخليل … به.
قلت: وإسناده ضعيف؛ لضعف (جندل) و(مندل)! والثاني أضعف.
وروي عن (ربيعة بن أبي عبد الرحمن)؛ فقد أخرجه ابن حبان في «روضة العقلاء» (ص ٦٨)، وابن أبي الدنيا في «الإشراف» (٣٧٢)، وابن عبد البر في «التمهيد» (٢٣/ ١٧٨)، والدِّينَوَرِيُّ في «المجالسة» (٣٢١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٢/ ٢٤٩ - ط دار الفكر)، والخطيب في «الجامع» (٢/ ٣٦٠ - ط الرسالة) من طريق سويد بن سعيد عن أبي فراس مسلم بن عبيد عنه .. به.
قلت: كذا وقع في جميع المصادر المعزو إليها: (مسلم بن عبيد)!! إلا «التمهيد»؛ فقد وقع فيه: (عبد الرحيم بن عبيد)؛ وهو الصواب! إذ ترجمه ابن أبي حاتم (٥/ ٣٤١) بروايته عن (ربيعة)، وعنه (سويد)؛ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا!
وروي مرفوعا من حديث (علي بن أبي طالب)؛ أخرجه الديلمي في «مسنده» (ج ٣/ ق ٤٦/ ب) من نسخة (علي بن موسى الرضا عن آبائه)، وهي موضوعة، كما تقدم (برقم ٨)!