تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك. (1)

مَطْعَمُهُ حَرَامٌ.

وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ.

وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ.

وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ.

فكيف يُستجاب لمن جمع تلك البليّات؟!

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من دعوةٍ لا يُستجابُ لها.

9 ـ أن يكون الدعاء بالخير

و لا يجوز للسائل أن يسئل كسؤاله الخمر يشربها أو امرأة يزني بها؛ لما تضمن سؤاله من إباحة الحرام؛ لقوله صلى

(1) - مسلم: باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها:5/ 189،الرقم:1686.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ٦٥