تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الثالث

أماكن إجابة الدعاء، وأوقاته، وأحواله

إذا عُلِمت هذه الآداب، فللدعاء

أماكنٌ وأوقاتٌ وأحوالٌ هي مظانُّ إجابة الدعاء، فالأحرى بالداعي أن يراعي الأماكنَ والأوقاتَ وكذا الأحوالَ:

فمنها

1 ـ ليلةُ القدر

وقد نطق القرآن بفضله وشرفه ما لم ينطق علي ما سواها، وأنزل الله تعالي في شرفه سورة كاملة، فقال: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾.

وأيضا يدل علي شرفه حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ١٢٩