تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يزل في الدعاء والتضرع والتكبير وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيد. (1)

ومِن هُنا اختلف خروجه صلى الله عليه وسلم لصلاة الاستستقاء عن خروجه لصلاة العيد؛ لأن المقام في الاستسقاء مقام تذلل لا مقام تجمّل.

ويدخل في التذلّل: فعل بعض السلف عند خروجهم للاستسقاء، فقد كان بعضهم يحثو التراب على رأسه، ويخرج متخشِّعاً، أو يضع التراب على رأسه عند الدعاء تخشعا وتذللاً، فعن عقبة بن عامر الجهني، أن النبي صلى الله عليه وسلم ﴿طلق حفصة﴾ فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، فوضع التراب على رأسه، فقال: ما يعبأ الله بك يا ابن الخطاب بعد هذا، فنزل جبريل عليه السلام، فقال: إن الله تعالى يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر. (2)

8 ـ تجنب الحرام في المأكل و المشرب و الملبس و المكسب

وهو من أهم شروط الإجابة، فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله

(1) - الترمذي: باب ما جاء في صلاة الاستسقاء:2/ 417،الرقم: 512.

(2) - المعجم الكبير:12/ 258،الرقم: 14221.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ٦٤