تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ، ثني أَبُو بَكْرِ بْنُ خِرَاشٍ، نا مِنْدَلٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، ثني الْحَارِثُ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: «وَاللَّهِ لَا أُقَاتِلُ فِي فِتْنَةٍ بَعْدَ رُؤْيَةٍ رَأَيْتُهَا» فَذَكَرَ نَحْوَهُ

١٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ، نا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، نا عُتْبَةُ بْنُ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " لَقِيتُ عَمَّتِي فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: لَهَا كَيْفَ أَنْتِ يَا عَمَّةُ؟ قَالَتْ: أَنَا وَاللَّهِ يَا ابْنَ أَخِي بِخَيْرٍ، وَقَدْ وُفِّيتُ عَمَلِي حَتَّى أُعْطِيتُ ثَوَابَ أَخْلَاطٍ أَطْعَمْتُهُ، قَالَ: خَلْطُ اللَّبَنِ بِالْبَقْلِ "

امْرَأَةٌ مُعْجَبَةٌ بِعَمَلِهَا

١٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو حَفْصٍ الصَّفَّارُ، نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ، أَحْسِبُهُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةٌ،: " وَاللَّهِ مَا أَشْرَكْتُ بِاللَّهِ قَطُّ، وَلَا زَنَيْتُ قَطُّ، وَلَا قَتَلْتُ وَلَدِي قَطُّ، وَلَا أَتَيْتُ بِبُهْتَانٍ افْتَرَيْتُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَلَا مِنْ خَلْفِي، وَاللَّهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ أَبَدًا، قَالَ:. . . فَأَتَاهَا آتٍ فِي مَنَامِهَا فَرَكَزَهَا رَكْزَةً كَادَ أَنْ يَحْتَرِقَ ⦗٩٤⦘. . . ثُمَّ قَالَ: قُومِي إِلَى بَيْتِكِ مِنَ النَّارِ قَالَتْ لِمَ، فَوَاللَّهِ مَا أَشْرَكْتُ بِاللَّهِ قَطُّ، وَلَا سَرَقْتُ قَطُّ، وَلَا زَنَيْتُ قَطُّ، وَلَا قَتَلْتُ وَلَدِي قَطُّ، وَلَا أَتَيْتُ بِبُهْتَانٍ افْتَرَيْتُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَلَا مِنْ خَلْفِي؟ فَرَكَزَهَا رَكْزَةً مِثْلَهَا أَوْ أَعْظَمَ ثُمَّ قَالَ لَهَا: أَيَا مُكْثِرَةَ الْقَلِيلِ وَمُؤْذِيَةَ الْجَارِ الْقَرِيبِ آكِلَةَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغَيْبِ، قَوْمِي إِلَى بَيْتِكِ مِنَ النَّارِ، فَقُلْتُ: بَلْ أَتُوبُ بَلْ أَتُوبُ، قَالَ: فَتُوبِي، قَالَ: فَاسْتَيْقَظَ بِهَا أَهْلُهَا وَهِيَ تَقُولُ بَلْ أَتُوبُ بَلْ أَتُوبُ "

المنامات لابن أبي الدنيا · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنامات لابن أبي الدنياص ٩٣