تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثني مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: " رَأَيْتُ هَمَّامَ بْنَ يَحْيَى فِي النَّوْمِ فَكَأَنِّي أَقُولُ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ، قُلْتُ: مَنْ رَأَيْتَ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: رَأَيْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ وَهُوَ قَابِلٌ سَعِيدًا هَكَذَا، وَبَسَطَ مُؤَمَّلٌ يَدَيْهِ جَمِيعًا كَأَنَّهُ يَدْعُو بِهِمَا وَالْمَاءُ وَاللَّبَنُ يَسِيلُ مِنْ يَدَيْهِ، وَالنَّاسُ. . . . . . . وَأُمِرَ بِفُلَانٍ إِلَى النَّارِ، قُلْتُ: فُلَانًا بِكَذَا كَذَا؟ كَأَنَّهُ يَنْسُبْهُ إِلَى شَيْءٍ قَدْ كَانَ يُعْرَفُ بِهِ، قَالَ: نَعَمْ، وَقِيلَ لَهُ: أَنْتَ الَّذِي كَانَ يَمُنُّ عَلَى اللَّهِ بِرَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا لَهُ "

فَضْلُ مَنْ بَكَّرَ إِلَى الْجُمُعَةِ

٢٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا بِشْرُ بْنُ مُبَشِّرٍ، نا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، " أَنَّ رَجُلًا رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَى اللَّهِ عز وجل قَالَ: فَأُتِيَ بِامْرَأَةٍ عَلَيْهَا ثِيَابٌ رِقَاقٌ، فَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تبارك وتعالى، فَهَبَّتْ رِيحٌ فَكَشَفَهَا فَأَعْرَضَ عَنْهَا تبارك وتعالى، وَقَالَ: اذْهَبُوا بِهَا إِلَى النَّارِ فَإِنَّهَا كَانَتْ مِنَ الْمُتَبَرِّجَاتِ، ثُمَّ جَعَلُوا يُعْرَضُونَ حَتَّى أُتِيَ عَلَيَّ فَأَخَذَ بِضَبْعِي فَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَقَالَ: دَعُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُؤَدِّي حَقَّ الْجُمُعَةِ، قَالَ: فَكَانَ يُبَكِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ "

فَضْلُ صَاحِبِ السُّنَّةِ

٢٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَهْلٍ التَّمِيمِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ، نا مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: " دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ سَمْعَانَ، غُدْوَةً وَقَدْ قَامَ مِنْ نَوْمِهِ وَهُوَ فَزِعٌ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ بَيْنَ يَدَيَّ كَلْبَيْنِ فَدَعَوْتُ فَأَمَّنَ أَحَدُهُمَا وَلَمْ يُؤْمِنِ الْآخَرُ فَقُلْتُ: هَذَانِ صَاحِبَا ⦗١٢٣⦘ بِدْعَةٍ، تَدْعُو أَحَدُهُمَا مُجِيبًا إِلَى السُّنَّةِ وَتَدْعُو الْآخَرَ فَلَا يُجِيبُكَ، قَالَ: فَمَا قُمْتُ مِنْ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ حَتَّى دَخَلَ رَجُلَانِ قَدِ اخْتَصَمَا عِنْدَهُ، فَدَعَا أَحَدَهُمَا فَأَجَابَهُ وَدَعَا الْآخَرَ فَلَمْ يُجِبْهُ "

المنامات لابن أبي الدنيا · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنامات لابن أبي الدنياص ١٢٢