تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، نا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " رَأَيْتُ نُصَيْبًا فِي النَّوْمِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَهُوَ يَقُولُ:

جُزِيَ اللَّهُ عَنِّي الْمَوْلَيَيْنِ وَلَا جَزَى ... مِنَ النَّاسِ خَيْرًا مَنْ أَرَادَ رَدَاهُمَا

هُمَا أَخَوَايَ الصَّالِحَانِ تَبَايَعَا ... بِمُلْكٍ فَهَدَّا بِالْفُرَاقِ أَخَاهُمَا "

٢٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا أَبُو عَقِيلٍ زَيْدُ بْنُ عَقِيلٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا الشَّقَرِيَّ، يَقُولُ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ سَلْمَانَ: " رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ: قَطَعَ ذِكْرُ الْمَوْتِ قُلُوبَ الْخَائِفِينَ، فَوَاللَّهِ مَا تُرَاهُمْ إِلَّا وَالِهِينَ، قَالَ: فَخَرَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ. وَكَانَ مُطَرِّفٌ يُخْتَمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ "

٢٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: ثني مُرَجًّى بْنُ وَدَاعٍ، قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ السَّلِيمِيُّ،: " كُنْتُ أَشْتَهِي الْمَوْتَ وَأَتَمَّناهُ فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ: يَا عَطَاءُ أَتَتَمَنَّى الْمَوْتَ؟ فَقُلْتُ: إِنَّ ذَاكَ قَالَ: فَتَقَلَّبَ فِي وَجْهِي ثُمَّ قَالَ: لَوْ عَرَفْتَ شِدَّةَ الْمَوْتِ وَكَرْبَهُ حَتَّى يُخَالِطَ قَلْبَكَ مَعْرِفَتُهُ لَطَارَ نَوْمُكَ أَيَّامَ حَيَاتِكَ وَلَذَهَلَ عَقْلُكَ حَتَّى تَمْشِيَ فِي ⦗١١٥⦘ النَّاسِ وَالِهًا، قَالَ عَطَاءٌ: طُوبَى لِمَنْ نَفَعَهُ عَيْشُهُ فَكَانَ طُولُ عُمْرِهِ زِيَادَةً فِي عَمَلِهِ، مَا أَرَى عَطَاءً كَذَلِكَ، ثُمَّ بَكَى "

المنامات لابن أبي الدنيا · الصفحة ١١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنامات لابن أبي الدنياص ١١٤