تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ وَذَاكَ أَنِّى كُنْتُ أُكَثِّرُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « جِئْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَإِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَوْ لأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا. »أخرجه مسلم. (1)

ج- عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ،فَشَرِبْتُ حَتَّى إِنِّى لأَرَى الرِّىَّ يَخْرُجُ فِى أَظْفَارِى،ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ».قَالُوا فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « الْعِلْمَ » أخرجه البخاري (2) .

خ- عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى ابْنُ الْمُسَيَّبِ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِى عَلَى قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ،فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ،ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِى قُحَافَةَ،فَنَزَعَ بِهَا ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ،وَفِى نَزْعِهِ ضَعْفٌ،وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ضَعْفَهُ،ثُمَّ اسْتَحَالَتْ غَرْبًا،فَأَخَذَهَا ابْنُ الْخَطَّابِ،فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ عُمَرَ،حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ ».أخرجه البخاري (3)

وعَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - "بَيْنَمَا أَنَا عَلَى بِئْرٍ أَنْزِعُ مِنْهَا جَاءَنِى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ،فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ الدَّلْوَ،فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِى نَزْعِهِ ضَعْفٌ،وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ،ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ الْخَطَّابِ مِنْ يَدِ أَبِى بَكْرٍ،فَاسْتَحَالَتْ فِى يَدِهِ

(1) - برقم(6338 )

(2) برقم(82و 3681 و 7006 و 7007 و 7027 و 7032 ) ومسلم برقم(6341 )

قال النووي على شرح مسلم - (ج 8 / ص 133) : وَأَمَّا تَفْسِير اللَّبَن بِالْعِلْمِ فَلِاشْتِرَاكِهِمَا فِي كَثْرَة النَّفْع ، وَفِي أَنَّهُمَا سَبَب الصَّلَاح ، فَاللَّبَن غِذَاء الْأَطْفَال ، وَسَبَب صَلَاحهمْ ، وَقُوت لَلْأَبَدَانِ بَعْد ذَلِكَ ، وَالْعِلْم سَبَبٌ لِصَلَاحِ الْآخِرَة وَالدُّنْيَا

وفي فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 135) : قَالَ اِبْن الْمُنِير : وَجْه الْفَضِيلَة لِلْعِلْمِ فِي الْحَدِيث مِنْ جِهَة أَنَّهُ عَبَّرَ عَنْ الْعِلْم بِأَنَّهُ فَضْلَة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وَنَصِيب مِمَّا آتَاهُ اللَّه ، وَنَاهِيك بِذَلِكَ ، اِنْتَهَى . وَهَذَا قَالَهُ بِنَاء عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِالْفَضْلِ الْفَضِيلَة ، وَغَفَلَ عَنْ النُّكْتَة الْمُتَقَدِّمَة .

(3) - صحيح البخارى- المكنز - (3664)

الذنوب : الدلو العظيمة وقيل لا تسمى كذلك إلا إذا كان فيها ماء -الغرب : الدلو العظيمة التى تتخذ من جلد الثور -القليب : البئر التى لم تبن جوانبها بالحجارة ونحوها -نزع : استقى بالدلو

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدين · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدينص ٩٢