تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ فَمِنْهُمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ كَأَنَّ يَدَيْهِ ثَدْىُ حَبَشِيَّةٍ ».أخرجه أحمد (1)

142. عَنْ طَارِقِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ سَارَ عَلِىٌّ إِلَى النَّهْرَوَانِ فَقَتَلَ الْخَوَارِجَ فَقَالَ اطْلُبُوا فَإِنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « سَيَجِىءُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لاَ يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ سِيمَاهُمْ أَوْ فِيهِمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ مُخْدَجُ الْيَدِ فِى يَدِهِ شَعَرَاتٌ سُودٌ إِنْ كَانَ فِيهِمْ فَقَدْ قَتَلْتُمْ شَرَّ النَّاسِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ فَقَدْ قَتَلْتُمْ خَيْرَ النَّاسِ ». قَالَ ثُمَّ إِنَّا وَجَدْنَا الْمُخْدَجَ. قَالَ فَخَرَرْنَا سُجُوداً. وَخَرَّ عَلِىٌّ سَاجِداً مَعَنَا.أخرجه أحمد (2)

143. عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ إِنَّ الشِّيعَةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا يَرْجِعُ قَالَ كَذِبَ أُولَئِكَ الْكَذَّابُونَ لَوْ عَلِمْنَا ذَاكَ مَا تَزَوَّجَ نِسَاؤُهُ وَلاَ قَسَمْنَا مِيرَاثَهُ.أخرجه أحمد (3)

144. عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ عَلِىٌّ جُعْتُ مَرَّةً بِالْمَدِينَةِ جُوعاً شَدِيداً فَخَرَجْتُ أَطْلُبُ الْعَمَلَ فِى عَوَالِى الْمَدِينَةِ فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ قَدْ جَمَعَتْ مَدَراً فَظَنَنْتُهَا تُرِيدُ بَلَّهُ فَأَتَيْتُهَا فَقَاطَعْتُهَا كُلَّ ذَنُوبٍ عَلَى تَمْرَةٍ فَمَدَدْتُ سِتَّةَ عَشَرَ ذَنُوباً حَتَّى مَجَلَتْ يَدَاىَ ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَاءَ فَأَصَبْتُ مِنْهُ ثُمَّ أَتَيْتُهَا فَقُلْتُ بِكَفِّى هَكَذَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَبَسَطَ إِسْمَاعِيلُ يَدَيْهِ وَجَمَعَهُمَا. فَعَدَّتْ لِى سِتَّ عَشْرَةَ تَمْرَةً فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرْتُهُ فَأَكَلَ مَعِى مِنْهَا.أخرجه أحمد (4)

145.

(1) - برقم(1394) صحيح

المخدج : ناقص الخلقة =الرمية : الصيد الذى ترميه فتقصده وينفذ فيه سهمك وقيل هى كل دابة مرمية

(2) - برقم(1268) والمسند الجامع برقم( 10383) حسن لغيره

المخدج : القصير اليد أو الناقص = المخدج : القصير اليد ، والمراد رجل من الخوارج وصفه لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -

(3) - برقم(1279) وفضائل الصحابة برقم(1188) حسن

(4) - برقم(1147) والضياء برقم(715) وفضائل الصحابة برقم(1191)فيه انقطاع

المدر : الطين اللزج المتماسك وكل ما يصنع منه مثل اللَّبِنِ والبيوت ونحو ذلك وهو بخلاف وبر الخيام في البادية = بله : خلطه بالماء = المجل : قشور رقيقة يجتمع فيها ماء تحت الجِلْدِ من أثر العمل تشبه البَثْر

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدين · الصفحة ٢٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدينص ٢٩٨