عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ بَعَثَهُ بِبَرَاءَةٌ فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ إِنِّى لَسْتُ بِاللَّسِنِ وَلاَ بِالْخَطِيبِ قَالَ « مَا بُدٌّ أَنْ أَذْهَبَ بِهَا أَنَا أَوْ تَذْهَبَ بِهَا أَنْتَ ». قَالَ فَإِنْ كَانَ وَلاَ بُدَّ فَسَأَذْهَبُ أَنَا. قَالَ « فَانْطَلِقْ فَإِنَّ اللَّهَ يُثَبِّتُ لِسَانَكَ وَيَهْدِى قَلْبَكَ ». قَالَ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَمِهِ.أخرجه أحمد (1)
128. عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ قَالَ سُئِلَ عَلِىٌّ أَخَصَّكُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِشَىْءٍ فَقَالَ مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِشَىْءٍ لَمْ يَعُمَّ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً إِلاَّ مَا كَانَ فِى قِرَابِ سَيْفِى هَذَا - قَالَ - فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكْتُوبٌ فِيهَا « لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الأَرْضِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا »أخرجه مسلم (2) .
وفي رواية عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ قِيلَ لِعَلِىٍّ إِنَّ رَسُولَكُمْ كَانَ يَخُصُّكُمْ بِشَىْءٍ دُونَ النَّاسِ عَامَّةً قَالَ مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِشَىْء لَمْ يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ إِلاَّ بِشَىْءٍ فِى قِرَابِ سَيْفِى هَذَا. فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً فِيهَا شَىْءٌ مِنْ أَسْنَانِ الإِبِلِ وَفِيهَا « إِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمٌ مِنْ بَيْنِ ثَوْرٍ إِلَى عَائِرٍ مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثاً أَوْ آوَى مُحْدِثاً فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِماً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ وَمَنْ تَوَلَّى مَوْلًى بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ »أخرجه أحمد (3)
129.
(1) - برقم(1300) وفضائل الصحابة برقم(1162) حسن
(2) - برقم(3659)
(3) - برقم(966 و1311و1320) والسنة لعبد الله برقم( 1150) وفضائل الصحابة برقم(1165) صحيح