تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللَّهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا فَقَالَ « انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ،ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ،وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ،فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِىَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ » .أخرجه البخاري (1)

76. عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ صَنَعَتْ لَهُ طَعَاماً فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - "يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ». فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَهَنَّيْنَاهُ ثُمَّ قَالَ « يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ». فَدَخَلَ عُمَرُ فَهَنَّيْنَاهُ ثُمَّ قَالَ « يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ». فَرَأَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يُدْخِلُ رَأْسَهُ تَحْتَ الْوَدِىِّ فَيَقُولُ « اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيًّا ». فَدَخَلَ عَلِىٌّ فَهَنَّيْنَاهُ.أخرجه أحمد (2)

77. عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ عَلِيًّا فِي سَرِيَّةٍ،فَرَأَيْتُهُ رَافِعًا يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ:"اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا"أخرجه عبد الله في فضائل الصحابة (3)

78. عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ:قُلْتُ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ:إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ وَأَنَا أَهَابُكَ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ،قَالَ:فَقَالَ:لَا تَفْعَلْ يَا ابْنَ أَخِ،إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ عِنْدِي عِلْمًا فَسَلْنِي عَنْهُ وَلَا تَهَبْنِي،فَقُلْتُ:قَوْلُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لِعَلِيٍّ حِينَ خَلَّفَهُ فِي الْمَدِينَةِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ،فَقَالَ عَلِيٌّ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،تُخَلِّفُنِي فِي الْخَالِفَةِ فِي النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ؟ قَالَ:"أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى"؟ قَالَ:بَلَى،فَرَجَعَ مُسْرِعًا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى غُبَارِ قَدَمَيْهِ يَسْطَعُ.فضائل الصحابة (4)

79.

(1) - برقم(3701) والطبراني برقم(5686) وأبو يعلى برقم(338 و7361و7371) وابن حبان برقم(7058)

= يدوكون : يخوضون ويتحدثون = الغدو : الذهاب والسير أول النهار = بصق : تفل = حمر النعم : الإبل الحمر وهي أنفس أموال العرب

(2) - برقم(14924) وفضائل الصحابة برقم(1002) وهو حديث رحسن

(3) - برقم(1003) والترمذي برقم(4102) والطبراني برقم(20679) وفيه جهالة

" اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي"بِضَمٍّ فَكَسْرٍ مِنْ الْإِمَاتَةِ أَيْ لَا تَقْبِضْ رُوحِي " حَتَّى تُرِيَنِي" بِضَمٍّ فَكَسْرٍ مِنْ الْإِرَاءَةِ " عَلِيًّا" أَيْ رُجُوعَهُ بِالسَّلَامَةِ .

(4) - برقم(1005) وأبو يعلى برقم(698) وهو صحيح لغيره

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدين · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدينص ٢٧١