تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ وَقَذَفَهُمْ بِمَا قَدْ صَانَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ وَهَلْ عَرَفْتُ أَكْثَرَ فَضَائِلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ،إِلَّا مِمَّا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنهم - مْ أَجْمَعِينَ ؟ " (1)

20. عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ:كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ،وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ،قَالَ:فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ:إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَقْتُولٌ،ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ:إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَقْتُولٌ السَّاعَةَ،قَالَ:فَقَامَ عَلِيٌّ،قَالَ مُحَمَّدٌ:فَأَخَذْتُ بِوَسَطِهِ تَخَوُّفًا عَلَيْهِ،فَقَالَ:خَلِّ لاَ أُمَّ لَكَ،قَالَ:فَأَتَى عَلِيٌّ الدَّارَ،وَقَدْ قُتِلَ الرَّجُلُ،فَأَتَى دَارَهُ فَدَخَلَهَا،وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ،فَأَتَاهُ النَّاسُ فَضَرَبُوا عَلَيْهِ الْبَابَ،فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا:إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ قُتِلَ وَلاَ بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ خَلِيفَةٍ،وَلاَ نَعْلَمُ أَحَدًا أَحَقَّ بِهَا مِنْكَ،فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ:لاَ تُرِيدُونِي،فَإِنِّي لَكُمْ وَزِيرٌ خَيْرٌ مِنِّي لَكُمْ أَمِيرٌ،فَقَالُوا:لاَ وَاللهِ مَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَحَقَّ بِهَا مِنْكَ،قَالَ:فَإِنْ أَبَيْتُمْ عَلَيَّ فَإِنَّ بَيْعَتِي لاَ تَكُونُ سِرًّا،وَلَكِنْ أَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَمَنْ شَاءَ أَنْ يُبَايِعَنِي بَايَعَنِي،قَالَ:فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَبَايَعَهُ النَّاسُ..فضائل الصحابة (2)

21. عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ:قُتِلَ عُثْمَانُ،وَعَلِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ،قَالَ:فَمَالَ النَّاسُ إِلَى طَلْحَةَ،قَالَ:فَانْصَرَفَ عَلِيٌّ يُرِيدُ مَنْزِلَهُ،فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ عِنْدَ مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ فَقَالَ:انْظُرُوا إِلَى رَجُلٍ قَتَلَ ابْنَ عَمِّهِ،وَسَلَبَ مُلْكَهُ،قَالَ:فَوَلَّى رَاجِعًا فَرَقَى فِي الْمِنْبَرِ فَقِيلَ:ذَاكَ عَلِيٌّ عَلَى الْمِنْبَرِ،فَمَالَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَبَايَعُوهُ وَتَرَكُوا طَلْحَةَ. .فضائل الصحابة (3)

22. عَنْ أَبِى بَكْرٍ - رضى الله عنهم - قَالَ ارْقُبُوا مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - فِى أَهْلِ بَيْتِهِ أخرجه البخاري (4)

23.

(1) - الشَّرِيعَةُ لِلْآجُرِّيِّ (1659 ) -قلت : بعض الأحاديث فيها نظر مثل حديث أهل بيتي مثل سفينة نوح .. فهو منكر لا يصح

(2) - برقم(937) و المروزي برقم(629و630) والآجري برقم(1194) وهو صحيح -أبى : رفض وامتنع

(3) - برقم(938) وهو صحيح

(4) - برقم(3713) -قَوْلُهُ : ( اُرْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْل بَيْته ) يُخَاطِب بِذَلِكَ النَّاس وَيُوصِيهِمْ بِهِ ، وَالْمُرَاقَبَة لِلشَّيْءِ الْمُحَافَظَة عَلَيْهِ ، يَقُول اِحْفَظُوهُ فِيهِمْ فَلَا تُؤْذُوهُمْ وَلَا تُسِيئُوا إِلَيْهِمْ .

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدين · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدينص ٢٣٥