عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} قَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَا خُصُومَتُنَا هَذِهِ ؟ وَإِنَّمَا نَحْنُ إِخْوَانٌ،فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ قَالُوا:هَذِهِ هَذِهِ ..أخرجه عبد الله (1)
36- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي أُسَيْدَ الأَنْصَارِيِّ،قَالَ:سَمِعَ عُثْمَان،أَنَّ وَفْدَ أَهْلِ مِصْرَ قَدْ أَقْبَلُوا،فَاسْتَقْبَلَهُمْ فَكَانَ فِي قَرْيَةٍ خَارِجًا مِنْ الْمَدِينَةِ،أَوْ كَمَا قَالَ:قَالَ:فَلَمَّا سَمِعُوا بِهِ أَقْبَلُوا ...نَحْوَهُ إلَى الْمَكَانِ الَّذِي هُوَ فِيهِ،قَالَ:أَرَاهُ،قَالَ:وَكَرِهَ أَنْ يَقْدُمُوا عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ،أَوْ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ،فَأَتَوْهُ فَقَالُوا:اُدْعُ بِالْمُصْحَفِ،فَدَعَا بِالْمُصْحَفِ فَقَالُوا:افْتَحْ السَّابِعَةَ،وَكَانُوا يُسَمُّونَ سُورَةَ يُونُسَ السَّابِعَةَ،فَقَرَأَهَا حَتَّى إذَا أَتَى عَلَى هَذِهِ الآيَةِ ﴿قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ﴾ (59) سورة يونس،قَالَوا:أَرَأَيْت مَا حَمَيْت مِنْ الْحِمَى آللَّهُ أَذِنَ لَك بِهِ أَمْ عَلَى اللهِ تَفْتَرِي،فَقَالَ:أَمْضِهِ،أَنْزَلَتْ فِي كَذَا وَكَذَا،وَأَمَّا الْحِمَى فَإِنَّ عُمَرَ حَمَى الْحِمَى قَبْلِي لاِِبِلِ الصَّدَقَةِ،فَلَمَّا وُلِّيتُ زَادَتْ إبِلُ الصَّدَقَةِ فَزِدْت فِي الْحِمَى لِمَا زَادَ مِنْ إبِلِ الصَّدَقَةِ أَمْضِهِ،فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَهُ بِالآيَةِ فَيَقُولُ:أَمْضِهِ،نَزَلَتْ فِي كَذَا وَكَذَا وَاَلَّذِي يَلِي كَلاَمُ عُثْمَانَ يَوْمَئِذٍ فِي سِنِّك،يَقُولُ أَبُو نَضْرَةَ:يَقُولُ لِي ذَلِكَ أَبُو سَعِيدٍ،قَالَ أَبُو نَضْرَةَ:وَأَنَا فِي سِنِّك يَوْمَئِذٍ،قَالَ:وَلَمْ يَخْرُجْ وَجْهِي،أَوْ لَمْ يَسْتَوِ وَجْهِي يَوْمَئِذٍ،لاَ أَدْرِي لَعَلَّهُ،قَالَ مَرَّةً أُخْرَى:وَأَنَا يَوْمَئِذٍ فِي ثََلاَثِينَ سَنَةً،ثُمَّ أَخَذُوهُ بِأَشْيَاءَ لَمْ يَكُنْ عَنْدَهُ مِنْهَا مَخْرَجٌ،فَعَرَفَهَا،فَقَالَ:أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إلَيْهِ،فَقَالَ لَهُمْ:مَا تُرِيدُونَ فَأَخَذُوا مِيثَاقَهُ،قَالَ:وَأَحْسِبُهُ،قَالَ:وَكَتَبُوا عَلَيْهِ شَرْطًا،قَالَ:وَأَخَذَ عَلَيْهِمْ،أَنْ َلاَ يَشُقُّوا عَصًا وََلاَ يُفَارِقُوا جَمَاعَةً مَا أَقَامَ لَهُمْ بِشَرْطِهِمْ،أَوْ كَمَا أَخَذُوا عَلَيْهِ،فَقَالَ لَهُمْ:مَا تُرِيدُونَفَقَالُوا:نُرِيدُ أَنْ َلاَ يَأْخُذَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ عَطَاءً،فَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ لِمَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ وَلِهَذِهِ الشُّيُوخِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ فَرَضُوا،وَأَقْبَلُوا مَعَهُ إلَى الْمَدِينَةِ رَاضِينَ،فَقَامَ فَخَطَبَ،فَقَالَ:وَاللهِ إنِّي مَا رَأَيْت وَفْدًا أَهُمْ خَيْرٌ لِحَوْبَاتِي مِنْ هَذَا الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَيَّ،وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى:حَسِبْت،أَنَّهُ قَالَ:مِنْ هَذَا الْوَفْدِ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ،أََلاَ مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ فَلْيَلْحَقْ بِزَرْعِهِ،وَمَنْ كَانَ لَهُ ضَرْعٌ فَلْيَحْتَلِبْ،أََلأَأَنَّهُ َلاَ مَالَ لَكُمْ عِنْدَنَا،إنَّمَا هَذَا الْمَالُ
(1) - برقم(53) وفضائل الصحابة برقم(736) وإسناده صحيح -ألبس عليه الأمر : اشتبه واختلط