تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قِنَاعَهُ وَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ:يَا رَسُولَ اللهِ،هُوَ هَذَا ؟ قَالَ:هُوَ هَذَا،قَالَ:فَإِذَا بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.

وفي رواية عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ:ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا وَعَظَّمَهَا،قَالَ:ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ مُتَقَنِّعٌ فِي مِلْحَفَةٍ فَقَالَ:هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ،قَالَ:فَانْطَلَقْتُ مُسْرِعًا،أَوْ مُحْضِرًا،فَأَخَذْتُ بِضَبْعَيْهِ فَقُلْتُ:هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ:هَذَا،فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ. أخرجه عبد الله بن أحمد في فضائل عثمان (1)

5- عن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِى جَدِّى أَبُو أُمِّى أَبُو حَبِيبَةَ أَنَّهُ دَخَلَ الدَّارَ وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ فِيهَا وَأَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَسْتَأْذِنُ عُثْمَانَ فِى الْكَلاَمِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ بَعْدِى فِتْنَةً وَاخْتِلاَفاً - أَوْ قَالَ - اخْتِلاَفاً وَفِتْنَةً ». فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ مِنَ النَّاسِ فَمَنْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « عَلَيْكُمْ بِالأَمِينِ وَأَصْحَابِهِ ». وَهُوَ يُشِيرُ إِلَى عُثْمَانَ بِذَلِكَ أخرجه أحمد (2)

6-،عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِتْنَةً،فَمَرَّ رَجُلٌ،فَقَالَ:يُقْتَلُ هَذَا الْمُقَنَّعُ يَوْمَئِذٍ مَظْلُومًا،قَالَ:فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ. أخرجه عبد الله في فضائل عثمان (3)

7- عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَعُثْمَانَ حَدَّثَاهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ لاَبِسٌ مِرْطَ عَائِشَةَ فَأَذِنَ لأَبِى بَكْرٍ وَهُوَ كَذَلِكَ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ. قَالَ عُثْمَانُ ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَجَلَسَ وَقَالَ لِعَائِشَةَ « اجْمَعِى عَلَيْكِ ثِيَابَكِ ». فَقَضَيْتُ إِلَيْهِ حَاجَتِى ثُمَّ انْصَرَفْتُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِى لَمْ أَرَكَ فَزِعْتَ لأَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ

(1) - برقم(4و5 و6) وهو صحيح

(1) التقنع : تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره

(2) الملحفة : اللحاف والملحف والملحفة اللباس الذي فوق سائر اللباس من دثار البرد ، وكل شيء تغطيت به فقد التحفت به ، واللحاف اسم ما يلتحف به

(3) الضبع : العضد

(2) - برقم(8768) وفضائل عثمان برقم( 7) ودلائل النبوة للبيهقي برقم( 2685 ) وهو صحيح

(3) - برقم( 8) وهو حديث حسن

(1) التقنع : تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدين · الصفحة ١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدينص ١٥٧