تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو:عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف،كان والده تاجرًا كبيرًا.

وأما أمه فهى:أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف،وهى ابنة عمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

وكان عثمان فى الجاهلية يكنىَ أبا عمرو،فلما كان الإسلام ولد له من رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلام سماه عبد الله،فكناه المسلمون أبا عبد الله. عرف عثمان بين قومه بأنه كان جميلا رقيق البشرة،تبدو عليه آثار النعمة.

ووصف بأنه كان ربعة لا بالقصير ولا بالطويل،حسن الوجه،أسمر اللون،كثير الشعر،طويل الذراعين..

ووصفه الحسن بن على فقال:نظرت إلى عثمان فإذا رجل حسن الوجه،وإذا بوجنته نكات،وإذا شعره قد كسا ذراعه. لم تذكر لنا كتب التاريخ والسير الكثير عن حياة عثمان في الجاهلية،غير أنه كان وجيها في قومه،وأهَّله لذلك نسبه فيهم،فهو ينتمى إلى بنى أمية،وكان مولده في الطائف سنة سبع وأربعين قبل الهجرة. وأما وصفه فقد كان جميلا رقيق البشرة تبدو عليه آثار النعمة.

وكان عثمان فى قريش محبوبا،وكانت المرأة من العرب ترقّص ولدها وهي تقول له:

أحبك والرحمن حبَّ قريش عثمان أحب عثمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل إسلامه،وزاد حبه له بعد أن أسلم،حتى أصبح حبا ملك عليه حياته،وأحب رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عثمان وعرف فيه خلق الحياء والرحمة والكرم،وزوجه من ابنتيه رقية وأم كلثوم،فسمى عثمان لذلك "ذا النورين".

وروت كتب السنة ثناء النبى - صلى الله عليه وسلم - على عثمان،وبشارته له بالجنة،ووصفه له بأنه أصدق الأمة حياء. وقال عن هجرته:"إنه لأول من هاجر إلى الله بعد نبى الله لوط".

وكان عثمان يكتب الوحى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فروى عن رسول الله كثيرا من الأحاديث.

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدين · الصفحة ١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدينص ١٤١