الإِسْلاَمِ،أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَوَاشِ أَمْوَالِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ،وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ،وَذِمَّةِ رَسُولِهِ،أَنْ يُوفِيَ لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ،وَأَنْ يُقَاتِلَ مَنْ وَرَاءَهُمْ،وَلاَ يُكَلَّفُوا فَوْقَ طَاقَتِهِمْ. (1)
9- عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ،قَالَ:قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ الْيَوْمَ وَهَى الإسْلاَمُ.أخرجه ابن أبي شيبة (2)
10- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ،قَالَ:"لَقَدْ أَحْبَبْتُ عُمَرَ حَتَّى لَقَدْ خِفْتُ اللَّهَ،وَلَوْ أَعْلَمُ أنَّ كَلْبًا يُحِبُّ عُمَرَ لأَحْبَبْتُهُ،وَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ خَادِمًا لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ،وَلَقَدْ وَجَدَ فَقْدَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْعِضَاهَ،وَإِنَّ هِجْرَتَهُ كَانِتْ نَصْرًا،وَإنَّ سُلْطَانَهُ كَانَ رَحْمَةً".
وَفِي رِوَايَةٍ:لَوْ أَنَّ عُمَرَ أَحَبَّ كَلْبًا كَانَ أَحَبَّ الْكِلَابِ إِلَيَّ وَفِي رِوَايَةٍ:لَقَدْ خَشِيتُ اللَّهَ فِي حُبِّي عُمَرَ أخرجها الطبراني (3)
11- وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ:أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ:يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ:فِي الْجَنَّةِ.قَالَ:تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ:ذَاكَ الْأَوَّاهُ عِنْدَ كُلِّ خَيْرٍ يُبْتَغَى.قَالَ:تُوُفِّيَ عُمَرُ فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ:إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلَا بِعُمَرَ أخرجه الطبراني (4)
(1) - السنة لأحمد بن محمد الخلال - (1 / 116) (62) صحيح
الذمة والذمام : العَهْد، والأمَانِ، والضَّمان، والحُرمَة، والحقِّ
حَواشي أمْوَالهم : هي صِغار الإبل ، كابن المخَاض ، وابن اللَّبون ، واحِدُها حاشِية ، وحاشية كل شيء : جانبه وطَرَفُه
(2) - برقم(31973) والطبراني برقم(20731) ومعجم ابن الأعرابي برقم(1581) وهو صحيح
أم أيمن بركة الحبشية، مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وحاضنته.- ورثها من أبيه، ثم أعتقها عندما تزوج بخديجة.- وكانت من المهاجرات الأول.- اسمها: بركة. وقد تزوجها عبيد بن الحارث الخزرجي فولدت له: أيمن. ولأيمن هجرة وجهاد، استشهد يوم حنين .- ثم تزوجها زيد بن حارثة ليالي بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - فولدت له أسامة بن زيد، حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .- عن أنس قال : أن أم أيمن بكت حين مات النبي - صلى الله عليه وسلم - . قيل لها: أتبكين؟ قال: والله لقد علمت أنه سيموت، ولكني أبكي على الوحي إذ انقطع عنا من السماء.- وعن طارق قال: لما قتل عمر بكت أم أيمن وقالت : اليوم وهى الإسلام.- قال الواقدي: ماتت في خلافة عثمان.المصدر: نزهة الفضلاء
(3) - برقم(8726 -8728) وهو حسن
(4) - مصنف ابن أبي شيبة - (20 / 595) (38222) صحيح