تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما شِئْتَ". رَوَاهُ أبو دَاوُدَ (٨٤). وقال النَّبِيُّ -ﷺ-: "أفْضَلُ الصَّلَاةِ صَلَاةُ دَاوُدَ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، ويَقُومُ ثُلُثَهُ، ويَنَامُ سُدُسَهُ" (٨٥). وفي حديثِ ابْنِ عَبَّاسٍ في صِفَةِ تَهَجُّدِ رسولِ اللهِ -ﷺ-، أنَّه نَامَ حتى انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أو قَبْلَه بِقلِيلٍ، أو بعدَه بِقَلِيلٍ، ثم اسْتَيْقَظَ - فَوَصَفَ تَهَجُّدَه حتى قال: ثُمَّ أوْتَرَ، ثم اضْطَجَعَ حتَّى جاء المُؤَذِّنُ. وعن عائشةَ، رضي الله عنها، قالت: كان رسولُ اللهِ -ﷺ- يَنَامُ أوَّلَ اللَّيْلِ، ويُحْيِى آخِرَهُ، ثُمَّ إنْ كانتْ له حاجَةٌ إلى أهْلِه قَضَى حَاجَتَهُ، ثم يَنَامُ (٨٦)، فإذا كان عندَ النِّدَاءِ الأَوَّلِ وَثَبَ، فأفَاضَ عليه الماءَ، وإن لم يَكُنْ له حاجةٌ تَوَضَّأ. وقالت: [ما أَلْفَى رسولَ اللهِ -ﷺ- السَّحَرُ] (٨٧) الأعْلَى في بَيْتِي إلَّا نَائِما. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِنَّ (٨٨). وفي رِوَايَةِ أبي دَاوُدَ: فما يَجِىءُ السَّحَرُ حتى يَفْرَغَ

(٨٤) تقدم في صفحة ٥٢٦.

(٨٥) أخرجه مسلم، في: باب النهى عن صوم الدهر لمن تضرر به. . . إلخ، من كتاب الصيام. صحيح مسلم ٢/ ٨١٦. والنسائي، في: باب ذكر صلاة نبى اللَّه داود عليه السلام بالليل، من كتاب قيام الليل. المجتبى ٣/ ١٧٤، ١٧٥. وابن ماجه، في: باب ما جاء في صيام داود عليه السلام، من كتاب الصيام. سنن ابن ماجه ١/ ٥٤٦. والإمام أحمد، في: المسند ٢/ ١٦٠.

(٨٦) في أ، م: "نام".

(٨٧) في م: "ما ألفى عندى رسول اللَّه -ﷺ- من السحر". وما في الأصل، أ، لفظ مسلم.

(٨٨) الأول أخرجه البخاري، في: باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره، من كتاب الوضوء، وفي: باب ما جاء في الوتر، من كتاب الوتر، وفي: باب استعانة اليد في الصلاة إذا كان من أمر الصلاة، من كتاب العمل في الصلاة، وفي: باب قوله: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾، وباب قوله: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ﴾، من كتاب التفسير. صحيح البخاري ١/ ٥٦، ٥٧، ٢/ ٣٠، ٧٧، ٧٨، ٦/ ٥٢، ٥٣. ومسلم، في: باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، من كتاب صلاة المسافرين. صحيح مسلم ١/ ٥٢٦، ٥٢٧. كما أخرجه أبو داود، في: باب في صلاة الليل، من كتاب التطوع. سنن أبي داود ١/ ٣١٥. والنسائي، في: باب ذكر ما يستفتح به القيام، من كتاب قيام الليل. المجتبى ١/ ٤٣٣، ٤٣٤. وابن ماجه، في: باب ما جاء في كم يصلى بالليل، من كتاب إقامة الصلاة. سنن ابن ماجه ١/ ٤٣٣، ٤٣٤. والإمام مالك، في: باب صلاة النبي -ﷺ- في الوتر، من كتاب صلاة الليل. الموطأ ١/ ١٢١، ١٢٢. والإمام أحمد، في: المسند ١/ ٢٢٠، ٢٤٢.

والثاني أخرجه البخاري، في: باب من نام أول الليل وأحيى آخره، من كتاب التهجد. صحيح البخاري ٢/ ٦٦. ومسلم، في: باب صلاة الليل. . . إلخ، من كتاب صلاة المسافرين. صحيح مسلم ١/ ٥١٠.=

المغني لابن قدامة - ت التركي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغني لابن قدامة - ت التركيج ٢ · ص ٥٥٦