تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(428)لم أجده في الحلية لأبي نعيم بعد البحث في مظانه ولكن أخرجه مسندا ابن جرير الطبري في تفسير (29/156)،وعطية العوفي ضعيف (تهذيب تهذيب لابن حجر (7/201) دار الفكر، بيروت،الطبعة الأولى،1984.

(429)أخرجه ابن اسحاق كما في مختصر سيرته لابن هشام معلقا (2/137) عن ابن عباس من غير إسناد .

(430)أخرجه الأصبهاني في دلائل النبوة (ص:221)تحقيق محمد محمد الحداد ، دار طيبة ، الرياض، الطبعة الأولى،1409، ويحيى ابن معين في تاريخه(3/54)،تحقيق د.أحمد محمد نور سيف، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي،مكة المكرمة، الطبعة الأولى ،1979، وفي إسناده يحيى بن عبدالله الأجلح الكوفي لين الحديث(ص:592) والذيال بن حرملة لم يوثقه إلا ابن حبان (الثقات لابن حبان (4/222)تحقيق السيد شرف الدين أحمد، دار الفكر ، الطبعة الأولى 1975.

(431) الخصائص الكبرى للسيوطي (1/189-193) باختصار.

(432) قس مبشر من مواليد الإسكندرية عام 1919، يحمل شهادات عالية في علم اللاهوت من كلية اللاهوت المصرية ، ومن جامعة برنستون الأمريكية ، عمل أستاذا بكلية اللاهوت في أسيوط ، كما أرسل عام 1954 إلى أسوان سكرتيرا عاما للإرسالية الألمانية السويسرية ، وكانت مهمته الحقيقية التنصير والعمل ضد الإسلام ، لكن تعمقه في دراسة الإسلام قاده إلى الإيمان بهذا الدين وأشهر إسلامه عام 1959، ومن مؤلفاته :محمد في التوراة والإنجيل والقرآن-المستشرقون والمبشرون في العالم العربي والإسلامي -تاريخ بني إسرائيل. (انظر قالوا عن الإسلام للدكتور عماد الدين خليل (ص:49).

(433) محمد في التوراة والإنجيل والقرآن (ص:47-48).

(434) محمد في التوراة والإنجيل والقرآن (ص: 48).

(435) تقدمت ترجمته ص 10.

(436) قالوا عن الإسلام(ص52)

(437) ديبورا بوتر : ولدت عام 1954 بمدينة ترافيرز في ولاية ميتشغان الأمريكية ، وتخرجت من فرع الصحافة بجامعة ميتشغان ، اعتنقت الإسلام عام 1980 ، بعد زواجها من أحد الدعاة الإسلاميين العاملين في أمريكا بعد اقتناع عميق بأنه ليس ثمة دين غير الإسلام يمكن أن يستجيب لمطالب الإنسان : ( قالوا عن الإسلام : ص 55 ).

(438) قالوا عن الإسلام(ص55)

(439) قالوا عن الإسلام(ص55)

(440) د. موريس بوكاي : الطبيب والعالم الفرنسي ، ألف كتابه المشهور " القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم" وهو من أكثر المؤلفات التي عالجت هذا الموضوع ( تعارض الكتب المقدسة مع العلم الحديث ) أصالة واستيعاباً وعمقاً ، ويبدوا أن هذا الكتاب القيم منحه قناعات مطلقة بصدق الكتاب ، وبالتالي صدق الذي جاءته . (انظر:"قالوا عن الإسلام " : ص 56)

(441) " القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم " : ص 13 ، دار المعارف ، القاهرة ، 1978

(442) حتى : د . فيليب حتى ، ولد عام 1886م، لبناني الأصل ، أمريكي الجنسية ، تخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت وقال الدكتوراة من جامعة كولومبيا (1915م) وتنقل في عدة مناصب كبيرة . من مؤلفاته : أصول الدولة الإسلامي ، تاريخ العرب وغيرها . (انظر : "قالوا عن الإسلام" ص 58)

(443) قالوا عن الإسلام (ص58)

(444) توماس آرنولد [1864-1930] : مستشرق إنجليزي التحق بكلية المجدلية في جامعة كمبردج عام 1882م حيث اجتذبته الدراسات الشرقية ، وبعد أن أنجز بنجاح دراسته أمضي السنة الرابعة عاكفاً على دراسة الإسلام ، واختير لتدريس الفلسفة في كلية عليكرة الإسلامية في الهند ، فقضي فيها عشر سنوات ، كان لها تأثير بالغ في نظره تجاه الإسلام ، وكان يدعو إلي التوفيق بين الثقافة الإسلامية والفكر الأوربي ، وتولي عدة مناصب ، وقبل وفاته بعام دعته الجامعة المصرية ( جامعة القاهرة الآن) أستاذاً زائراً . وبعد أن أمضي النصف الثاني من العالم الدراسي 1929-1930 في التدريس بقسم التاريخ عاد إلي لندن وتوفي فيها في 30 يونيو 1930 ، من مؤلفاته " الدعوة الإسلامية" و "ةالخلافة" وغيرها . ( انظر : موسوعة المستشرقين ، لبدوي ص 9 ) باختصار ، الأعلام للزركلى (2/94) .

(445) قالوا عن الإسلام (ص50)

(446) من منشورات مكتبة العبيكان ، الرياض ، ط3، 2001.

(447) انظر كتاب : قصة أبو زيد وانحسار العلمانية في جامعة القاهرة، د. عبدالصبور شاهين، ص:29، دار الاعتصام ،القاهرة، وقد نقل كلامه هذا من مقال لـ(أبو زيد) في مجلة الهلال.

(1/37)

--------------------------------------------------------------------------------

المطلب الرابع:الوحدة الموضوعية لكل سورة:

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ٢٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ٢٢٦٨