تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

--------------------------------------------------------------------------------

(312) كتاب الداعي إلى الإسلام لكمال الدين الأنباري (ص:437) ، دار البشائر الإسلامية ، بيروت،الطبعة الأولي،1988، وتثبيت دلائل النبوة للقاضي عبدالجبار (2/426).

(313) انظر: مختار الصحاح (1/27).

(314) (11/72).

(315) فتح الباري (7/697).

(316) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/368)

(317) يعني بعد أن دعاهما النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لذلك ، كما تبين من سبب النزول والأحاديث الأخرى. وانظر فتح الباري (7/696).

(318) متفق عليه ( البخاري: كتاب المغازي ، باب قصة أهل نجران ، رقم :4119، ومسلم : كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل أبي عبيدة، رقم :2420).

(319) أخرجه الإمام أحمد (2226) بإسناد على شرط البخاري، وأخرج البخاري الجزء الأول من الحديث إلى قوله (لأخذته الملائكة عيانا)(كتاب التفسير ، باب قوله (كلا لئن لم ينته لنسفعا ..)،رقم:4958).

(1/24)

--------------------------------------------------------------------------------

المطلب التاسع : حمايته من كل ما يكاد به ، ونجاته من كل محاولات الاغتيال :

وهذا الدليل استدل به اليهود على صدق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) :

ففي حديث عائشة عندما سحر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لبيد بن الأعصم(320) ، (أَخْرَجَ اِبْن سَعْد بِسَنَدٍ لَهُ إِلَى عُمَر بْن الْحَكَم مُرْسَل قَالَ : لَمَّا رَجَعَ رَسُول اللَّه ( مِنْ الْحُدَيْبِيَة فِي ذِي الْحَجَّة، وَدَخَلَ الْمُحَرَّم مِنْ سَنَة سَبْع جَاءَتْ رُؤَسَاء الْيَهُود إِلَى لَبِيد بْن الْأَعْصَم - وَكَانَ حَلِيفًا فِي بَنِي زُرَيْق وَكَانَ سَاحِرًا - فَقَالُوا لَهُ : يَا أَبَا الْأَعْصَم , أَنْتَ أَسْحَرنَا ، وَقَدْ سَحَرْنَا مُحَمَّدًا فَلَمْ نَصْنَع شَيْئًا، وَنَحْنُ نَجْعَل لَك جُعْلًا عَلَى أَنْ تَسْحَرهُ لَنَا سِحْرًا يَنْكَؤُهُ، وفي رواية اِبْن سَعْد : فَقَالَتْ أُخْت لَبِيد بْن الْأَعْصَم : إِنْ يَكُنْ نَبِيًّا فَسَيُخْبَرُ ،وَإِلَّا فَسَيُذْهِلُهُ هَذَا السِّحْر حَتَّى يَذْهَب عَقْله)(321).

وفي الصحيحين عَنْ أَنَسٍ :أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا، فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ ،فَقَالَتْ : أَرَدْتُ لِأَقْتُلَكَ. قَالَ : « مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَيَّ » (322)،ورواه أبو داود من حديث جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ : أَنَّ يَهُودِيَّةً مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ سَمَّتْ شَاةً مَصْلِيَّةً(323)، ثُمَّ أَهْدَتْهَا لِرَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) الذِّرَاعَ فَأَكَلَ مِنْهَا، وَأَكَلَ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) :« ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ ». وَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) إِلَى الْيَهُودِيَّةِ فَدَعَاهَا ،فَقَالَ لَهَا :« أَسَمَمْتِ هَذِهِ الشَّاةَ ؟ » قَالَتْ الْيَهُودِيَّةُ :مَنْ أَخْبَرَكَ؟ قَالَ :« أَخْبَرَتْنِي هَذِهِ فِي يَدِي ». لِلذِّرَاعِ ، قَالَتْ: نَعَمْ .قَالَ : «فَمَا أَرَدْتِ إِلَى ذَلِكَ ؟ ». قَالَتْ : قُلْتُ : إِنْ كَانَ نَبِيًّا فَلَنْ يَضُرَّهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا اسْتَرَحْنَا مِنْهُ . فَعَفَا عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) وَلَمْ يُعَاقِبْهَا)(324).

وقد بدأت هذه المحاولات من بداية البعثة :

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ٢٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ٢٢٤٢