- رؤية إسلامية للاستشراق ، أحمد غراب ، من سلسلة إصدارات المنتدى الإسلامي .
- الاستشراق والمستشرقون . د. مصطفى السباعي ، دار السلام ، القاهرة .
- المستشرقون والإسلام . د. محمد قطب ، مكتبة وهبة ، القاهرة .
- صور استشراقية . د. عبد الجليل شبلي ، دار الشرق ، القاهرة .
- المستشرقون . د. عابد بن محمد السفيانى . دار الفرقان . القاهرة .
(45) انظر : المصادر السابقة و الموجز في الأديان و المذاهب المعاصرة للعقل و القفاري ( ص : 174 - 185 ) ، الطبعة الأولى ، 1413 ، دار الصميعي ، الرياض .
(46) انظر : كتاب : نقض مطاعن في القرآن الكريم ، لمحمد عرفة ، (ص : 82) .
(47) متفق عليه : ( البخاري : كتاب المناقب ، باب : علامات النبوة في الإسلام ، رقم : 3411 ، ومسلم : كتاب الإمارة ، باب : وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند الفتن ، رقم : 1847) .
(48) انظر : اتجاهات التجديد فى تفسير القرآن الكريم ، لاستاذنا الدكتور شريف ، ص : 737 .
(49)مثل إنكار المعجزات كلها ما عدا القرآن ، وإنكار أشراط الساعة الصغرى وبعض الكبرى مثل نزول عيسى والمهدي ويأجوج مأجوج والدابة ، وإنكار بعض الغيبيات مثل عالم الجن والملائكة ، وإنكار تعدد الزوجات والحجاب وملك اليمين وإنكار السحر ، وتأويل الطير الأبابيل بالجراثيم ، إباحة بعض أنواع الربا ؛ والزعم أن القرآن يدل على جواز تحضير الأرواح ، وغير ذلك من سلسلة الأخطاء التي فتحها على مصراعيها تقديم العقل على النقل والانبهار بالعالم الغربي ومحاولة مسايرته . انظر : في بيان أخطاء هؤلاء والرد عليهم :
اتجاهات التفسير في العصر الراهن للدكتور عبد المجيد عبدالسلام المحتسب ، دار البيارق ، الأردن ، الطبعة الثالثة ، 1982 .
منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير ، للدكتور فهد الرومي ، مكتبة الرشد ، الرياض ، الطبعة الخامسة ، 1422.
التفسير ومناهجه لدى مدرسة الإمام محمد عبده للدكتور محمود بسيوني فوده ، مطبعة الأمانة ، القاهرة .
العصرانيون بين مزاعم التجديد وميادين التغريب ، لمحمد حامد الناصر ، مكتبة الكوثر ، الرياض ، الطبعة الأولى ، 1996 . اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر ، أ . د. فهد الرومي ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1997 .
اتجاه التفسير فى العصر الحديث ، للشيخ مصطفى محمد الطير ، مطبعة مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة 1975 .
اتجاهات التجديد فى تفسير القرآن الكريم فى مصر ، أ.د. محمد ابراهيم شريف ، دار التراث القاهرة ، الطبعة الأولى ، 1982 .
(50) مدخل إلى علم التفسير ، للدكتور محمد بلتاجي ، ص : 1 ، مكتبة الشباب : ، مصر ، 1998 .
(51) المصدر السابق ص : 155 .
(1/5)
الباب الأول(النظري) الطعن في القرآن : نشأته ، أسبابه ، مواجهته
الفصل الأول : تاريخ الطعن .
الفصل الثاني : أسباب الطعن في القرآن .
الفصل الثالث : مواجهة دعاوى الطعن في القرآن .
الفصل الأول : تاريخ الطعن في القرآن و الكتب المؤلفة فيه
وفيه عدة مباحث :
المبحث الأول : أول من تكلم فيه .
المبحث الثاني : أول من ألف فيه .
المبحث الثالث : اتجاهات العلماء في التأليف في هذا المجال .
المبحث الرابع : الكتب المؤلفة فيه .
المبحث الأول : أول من تكلم فيه
وجود الإشكال في فهم القرآن ، والطعن فيه بسبب ذلك موجود منذ نزوله ؛ لأن القرآن ينقسم إلى أربعة أقسام : قسم لا يجهله أحد ، وقسم تعرفه العرب من لغتها ، وقسم يعرفه الراسخون في العلم ، وقسم لا يعلمه إلا الله ، كما ورد عن ابن عباس(52) .
وأقدم نص وجدتُ فيه حدوث الإشكال على الفهم ، والطعن في القرآن ، واتهامه بالتعارض مع الحقائق ، هو حديث الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ :لَمَّا قَدِمْتُ نَجْرَانَ سَأَلُونِي فَقَالُوا :إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ (يَا أُخْتَ هَارُونَ( وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بِكَذَا وَكَذَا . فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : « إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ »(53) .
وهذا الطعن الذي ذكر في الحديث ، مع أن النبي أجاب عليه ، إلا أنه لا يزال يردد إلى يومنا هذا ، كما سترى فيما سيأتي إن شاء الله .
وقد تكلم القرآن عن كثير من الطاعنين ، وذكر طعوناتهم ، ثم رد عليها ردا واضحا بينا مفحما ؛ فبعضهم ادعى أنه يستطيع أن يأتي بمثل القرآن (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا ..(َ [الأنفال :31] ؛ فتحداهم الله تعالى أن يأتوا بمثله فعجزوا ، فتحداهم أن يأتوا بعشر سور من مثله فعجزوا ، ثم تحداهم أن يأتوا بسورة من مثله فعجزوا .