تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(16) دار الآفاق الجديدة ، بيروت ، الطبعة الثانية ، 1983 .

(17) طبعته دار هجر ، الرياض ، الطبعة الأولى ، 1996 .

(18) من منشورات مكتبة الدار بالمدينة المنورة .

(19) مكتبة وهبة ، الطبعة الأولى ، 1991 .

(20) العدد 3 ، للسنة الحادية والثلاثين ، تاريخ نوفمبر 1976 ، ص : 35 .

(21) ريجي بلاشير (1900-1973) مستشرق فرنسي ، ولد في باريس وسافر مع والديه إلى المغرب ودرس في الدار البيضاء ، وعين أستاذا للغة العربية في المدرسة الوطنية للغات الشرقية في باريس ، وتولى عدة مناصب كبيرة وألف كتبا كثيرة عن الإسلام . انظر : موسوعة المستشرقين ، للدكتور عبدالرحمن بدوي ، (ص : 127) دار العالم للملايين ، بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1993 .

(22) أصدر الكتاب رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة ، وهو من إصداراتها الدورية تحت سلسلة دعوة الحق ، السنة التاسعة ، العدد 104 ، لعام 1410هـ .

(23) طبع مكتبة وهبة ، القاهرة ، تحقيق على محمد عمر ، الطبعة الأولى ، 1396 .

(24) دار الكتب العلمية ، بيروت ، تحقيق لجنة من العلماء بإشراف الناشر .

(25) تحقيق سليمان الخزي ، طبع مكتبة العلوم والحكم ، المدينة المنورة ، الطبعة الأولى ، 1997 .

(26) انظر : موسوعة المستشرقين (ص : 168) .

(27) انظر : موسوعة المستشرقين لعبدالرحمن بدوي (ص : 174) .

(1/2)

التمهيد

وفيه المباحث التالية :

المبحث الأول : تعريف الطعن في القرآن .

المبحث الثاني : مصطلحات ترادف الطعن في القرآن .

المبحث الثالث : التعريف بالطاعنين في القرن العشرين .

المبحث الأول : تعريف (الطعن في القرآن) :

-أولا : تعريف الطعن :

( ط ع ن : طَعَنهُ بالرمح ، و طَعَنَ في السن كلاهما من باب نصر ، وطعن فيه أي قدح من باب نصر أيضا ، و طَعَنَاناً أيضا بفتح العين كذا في الصحاح ، وفيه أيضا : والفرَّاء يجيز فتح العين من يطعن في الكل ، وقال الأزهري في التهذيب : الطَّعنان قول الليث ، وأما غيره فمصدر الكل عنده الطعن لا غير ، وعين المُضارع مضمومة في الكل عند الليث ، وبعضهم يفتح العين من مضارع الطعن بالقول للفرق بينهما . وقال الكسائي :لم أسمع في مضارع الكل إلا الضم . وقال الفرَّاء : سمعت يطعن بالرمح بالفتح .وفي الديوان ذكر الطعن بالرمح ، وباللسان في باب نصر ، ثم قال في باب : قطع و طَعَن يطعن لغة في طعن يطْعن ، فجعل كل واحد منهما من البابين ، و المِطْعَانُ : الرجل الكثير الطعن للعدو ، وقوم مَطاعينُ ، وفي الحديث : « لا يكون المؤمن طَعَّاناً » ؛ يعني في أعراض الناس . و الطَّاعُونُ : الموت من الوباء ، والجمع الطَّوَاعِين)(28).

وقال ابن فارس :( طعن :أصل صحيح مطرد ، وهو النخس في الشيء بما ينفذه ، ثم يحمل عليه ، ويستعار من ذلك الطعن في الرمح ، ورجل طعان في أعراض الناس ، وفي الحديث : « لا يكون المؤمن طعانا » . وقال بعضهم : طعن بالرمح يطعُن بالضم ، وطعن بالقول يطعَن فتحا)(29).

إذن لكلمة طعن معنيان ؛ حسي ، ومعنوي ؛ فالحسي بمعنى الضرب بآلة حادة كالخنجر ، و هو المتعدي للمفعول ( طعنه ) ، والمضارع منه مضموم العين (يطعُن) وبعضهم يفتحه ، والمعنوي بمعنى القدح في شيء ، سواء كان نسبا ، أو كتابا ، أو شخصا ، أو غير ذلك ، وهو اللازم (طعن فيه) ، والمضارع منه مفتوح العين (يطعَن).

- ثانيا :تعريف القرآن :

هو كلام الله المعجز المنزل على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، المكتوب في المصاحف ، المنقول بالتواتر ، المتعبد بتلاوته(30). والقرآن من المشهورات التي لا تحتاج الى تعريف .

- ثالثا :تعريف الطعن في القرآن :

الطعن في القرآن : هو أحد مباحث علوم القرآن ، التي تبحث في الرد على من طعن في كتاب الله ، أو زعم تناقضه ، أو إشكاله ، والرد عليها بالأدلة الشرعية ، والعقلية ، والحسية(31).

--------------------------------------------------------------------------------

(28) مختار الصحاح (1 / 165) .

(29) معجم مقاييس اللغة لابن فارس (3/412) بتصرف ، وانظر : لسان العرب (13/265-26) .

(30) انظر : مناهل العرفان للزرقاني (1/15) ، دار الفكر ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1996 ، وانظر : كتاب النبأ العظيم للدكتور محمد عبدالله دراز (ص : 10) دار طيبة للنشر الطبعة الأولى ، 1997 ، وانظر : المناظرة في القرآن ، عبدالله المقدسي (1/ 22) ، مكتبة الرشد ، الرياض ، الطبعة الأولى ، 1409 ، تحقيق الجديع ، وغير ذلك .

(31) انظر : البرهان في علوم القرآن للزركشي (2/53) ، بيروت دار الكتب العلمية ، الطبعة الأولى ، 1408 ، والإتقان في علوم القرآن للسيوطي (3/79) ، ، القاهرة ، مكتبة دار التراث ، باهر البرهان في مشكلات القرآن لبيان الحق النيسابوري (1/112) .

(1/3)

--------------------------------------------------------------------------------

المبحث الثاني : مصطلحات ترادف الطعن في القرآن

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ٢١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ٢١٧٢