تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التَّارِكُ أَلَّا يَكُونَ أَخَذَ " ، قَالُوا : إِنَّكَ لَتُرَغِّبُنَا فِي الدُّنْيَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ يَكُونُ مَا أَصَابُوا مِنْهَا عَوْنًا لَهُمْ عَلَى سِنِينَ شِدَادٍ ، وَسِنِينَ الدَّجَّالِ ، " قَالَ : " وَيَأْتِيهِمْ آتٍ وَهُمْ فِيهَا ، فَيَقُولُ : خَرَجَ الدَّجَّالُ فِي بِلَادِكُمْ ، قَالَ : فَيَنْصَرِفُونَ حَيَارَى فَلَا يَجِدُونَهُ خَرَجَ ، فَلَا يَلْبَثُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى يَخْرُجَ " الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (1)

وعَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " الْمَلَاحِمُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ هِرَقْلَ الرَّابِعِ وَالْخَامِسِ ، يُقَالُ لَهُ طَيَّارَةُ " ، قَالَ كَعْبٌ : " وَأَمِيرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، يَأْتِيَهُ مَدَدُ الْيَمَنِ سَبْعُونَ أَلْفًا ، حَمَائِلُ سُيُوفِهِمُ الْمَسَدُ " الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (2)

وعَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " إِنَّ " اللَّهَ تَعَالَى يَمُدُّ أَهْلَ الشَّامِ إِذَا قَاتَلَهُمُ الرُّومُ فِي الْمَلَاحِمِ بِقَطِيعَتَيْنِ ، دَفْعَةٌ سَبْعُونَ أَلْفًا ، وَدَفَعَةٌ ثَمَانُونَ أَلْفًا ، مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، حَمَائِلُ سُيُوفِهِمُ الْمَسَدُ ، يَقُولُونَ : نَحْنُ عِبَادُ اللَّهِ حَقًّا حَقًّا ، نُقَاتِلُ أَعْدَاءَ اللَّهِ ، رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُمُ الطَّاعُونَ وَالْأَوْجَاعَ وَالْأَوْصَابَ ، حَتَّى لَا يَكُونَ بَلَدٌ أَبْرَأَ مِنَ الشَّامِ ، وَيَكُونُ مَا كَانَ فِي الشَّامِ مِنْ تِلْكَ الْأَوْجَاعِ وَالطَّاعُونِ فِي غَيْرِهَا " قَالَ كَعْبٌ : وَإِنَّ بِالْمَغْرِبِ لِحَمْلِ الضَّأْنِ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِهِمْ ، يُعِدُّ لِأَهْلِ الشَّامِ أَلْفَ قِلْعٍ ، وَكُلَّمَا أَعَدَّهَا بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ بِخُرُوجِهَا ، فَتَرْسُو مَا بَيْنَ عَكَّا وَالنَّهَرِ ، فَيَشْغَلُوا كُلَّ جُنْدٍ أَنْ يَمُدَّ جُنْدًا ، فَسَأَلْتُهُ : أَيُّ نَهَرٍ هُوَ ؟ قَالَ : مُهْرَاقُ الْأَرْنَطِ ، نَهَرُ حِمْصَ ، وَمِهْرَاقُهُ مَا بَيْنَ الْأَقْرَعِ إِلَى الْمِصِّيصَةِ " الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (3)

وعَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هِجِّيرَى إِلاَّ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ جَاءَتِ السَّاعَةُ. قَالَ فَقَعَدَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ إِنَّ السَّاعَةَ لاَ تَقُومُ حَتَّى لاَ يُقْسَمَ مِيرَاثٌ وَلاَ يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ. ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا - وَنَحَّاهَا نَحْوَ الشَّأْمِ - فَقَالَ عَدُوٌّ يَجْمَعُونَ لأَهْلِ الإِسْلاَمِ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الإِسْلاَمِ. قُلْتُ الرُّومَ تَعْنِى قَالَ نَعَمْ وَتَكُونُ عِنْدَ ذَاكُمُ الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ فَيَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لاَ تَرْجِعُ إِلاَّ غَالِبَةً فَيَقْتَتِلُونَ

(1) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (1342 ) حسن مقطوع

(2) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ(1340 ) صحيح مقطوع

(3) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (1309 ) صحيح مقطوع

المفَصَّلُ في أحاديث الملاحِم · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفَصَّلُ في أحاديث الملاحِمص ١١٣