تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث التاسع

ما جاء في الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية ورومية

عن عَوْفَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ ، وَهْوَ فِى قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ فَقَالَ « اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ ، مَوْتِى ، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا ، ثُمَّ فِتْنَةٌ لاَ يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلاَّ دَخَلَتْهُ ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِى الأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ ، فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا » صحيح البخارى (1) .

وعن عَوْفَ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ ،قال : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ ، فَقَالَ لِي : يَا عَوْفُ ، اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : مَوْتِي ، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ مَوْتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَعُقَاصِ الْغَنَمِ ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ فِيكُمْ ، حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ ، فَيَظَلُّ سَاخِطًا ، ثُمَّ فِتْنَةٌ لاَ يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلاَّ دَخَلَتْهُ ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ ، فَيَغْدُرونَ ، فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةٍ ، اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : فَذَاكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ شَيْخًا مِنْ شُيُوخِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَوْلُهُ : ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَقَالَ الشَّيْخُ : أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ بِهَذِهِ السِّتَّةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَيَقُولُ : بَدَلَ فَتْحِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ : عِمْرَانُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ "المستدرك للحاكم (2)

وقال عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِىُّ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِى خِبَاءٍ مِنْ أَدَمٍ فَجَلَسْتُ بِفِنَاءِ الْخِبَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « ادْخُلْ يَا عَوْفُ ». فَقُلْتُ بِكُلِّى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « بِكُلِّكَ ». ثُمَّ قَالَ «

(1) - صحيح البخارى- المكنز (3176 ) -العِقاص : داء يأخذ الدواب -الغاية : الراية

(2) - المستدرك للحاكم (8295) صحيح

-الوجوم : السكوت مع الهَمِّ والكآبة والحزن -القُعاص : داء يأخذ الغَنم لا يُلْبِثُها أن تموت - السخط : الغضب أو كراهية الشيء وعدم الرضا به - الغاية : الراية ، سميت بذلك لأنها غاية المتَّبِع إذا وقفت وقف وإذا مشت مشى

المفَصَّلُ في أحاديث الملاحِم · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفَصَّلُ في أحاديث الملاحِمص ٨٧