تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 72

ثم قال: يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ، وقال في آخر الآية:

وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ «1».

الأشعار في ذلك:

«20» -

يا دار ميّة بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأمد

وقال الشاعر:

«21» -

أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة ... لدينا ولا مقلية إن تقلّت

وقال امرؤ القيس:

«22» -

لا وأبيك ابنة العامري ... لا يدّعي القوم أني أفرّ

وذكر أبياتا ثم قال:

«23» -

رمتني بسهم أصاب الفؤاد ... عند الرّحيل فلم أنتصر

وقال عنترة بن شداد:

(1) سورة الزخرف: آية 68 - 71.

(20) - البيت للنابغة الذبياني، وهو مطلع معلقته الدالية.

وقوله العلياء: مرتفع من الأرض، والسند: سند الوادي في الجبل، وهو ارتفاعه حيث يسند فيه، أي: يصعد فيه. وقوله أقوت: خلت من أهلها.

راجع شرح المعلقات للنحاس 2/ 157، وديوانه ص 30.

(21) - البيت لكثير عزّة، والمعنى: إن أسأت أو أحسنت فنحن على ما تعرفين. والقلى:

البغض.

والبيت في معاني القرآن للأخفش 2/ 342، وتفسير القرطبي 8/ 161، والعقد الفريد 3/ 111، واللسان مادة حسن 13/ 115.

(22) - البيت في ديوانه ص 64، ومغني اللبيب رقم 452، وذكره شاهدا على زيادة لا، وخزانة الأدب 2/ 489.

(23) - البيت في ديوانه ص 64، وخزانة الأدب 2/ 489.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٦٨