تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 71

وقوله تعالى: وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ، ثم قال:

أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ «1».

وقوله تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ، ثم قال: أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ «2».

وقوله تعالى: ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ، إلى قوله: هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ «3»، وهذا عجيب في الباب؛ لأنه قال أولا: إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ، ثم قال: ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ، ثم قال:

هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ، ثم قال: نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ.

وقوله تعالى: وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ، ثم قال: وَقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ «4».

وقوله تعالى: الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النَّارُ، إلى قوله: فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ «5».

وقوله تعالى: أَفَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ، إلى قوله: وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا «6».

وقوله تعالى: الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ، إلى قوله:

يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ، ثم قال: الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ، ثم قال: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ،

(1) سورة الحجرات: آية 7.

(2) سورة محمد: آية 22 - 23.

(3) سورة الواقعة: آية 51 - 56.

(4) سورة السجدة: آية 9 - 10.

(5) سورة الجاثية: آية 34 - 35.

(6) سورة الجاثية: آية 31 - 34.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٦٧